ويقولون: (الصُّرِّياقَةُ) (٤). والصواب: السَّوطُ، والجمعُ: السِّياطُ. وجاء في الحديثِ (٥): (بأَيْدِيهُمُ سِياطٌ كأَذنابِ البَقَرِ)، وهي مَحْزُوزَةٌ على تلكَ الهيئةِ.
ويقولون لشيءٍ يأخذُهُ الإِنسان في يَدِهِ كالعَصَا: (أَكْدَل) (٦). وإنَّما تقولُ له العربُ: المِخْصَرَةُ، وقد اخْتَصَرَ إذا أَمْسَكَها. وعَصَا الخُطْبَةِ أيضًا يُقالُ لها: مِخْصَرَةٌ، قالَ الشاعرُ (٧):
يكادُ يُزيلُ الأرضَ وَقْعُ خِطابِهِم ... إذا وصلوا أَيْمَانَهُم بالمَخَاصِرِ
(١) المقصور والممدود ١٣٢.
(٢) تصحيح التصحيف ٣٢٥.
(٣) ساقطة من ب.
(٤) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٥.
(٥) ينظر: مسند ابن حنبل ٢/ ٣٠٨ و٤٤٠، وصحيح مسلم ٢١٩٢.
(٦) ألفاظ مغربية ١/ ١٤٤.
(٧) حسان، ديوانه ١/ ٤٨٨.
1 / 474
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها