ويقولون لخشبةِ القَصَّارِ: (المَكْمَدَةُ). والصوابُ: المِقْصَرَةُ (٦)، وبها سُمِّيَ. والقصَّارُ هو الذي يُحَوِّرُ الثيابَ، أي يُبَيِّضُها. وحِرْفَتُه: القِصارةُ.
فأمَّا الذي تقول له العامةُ: (الكمَّادُ) فهو القَصَّار عندَ العربِ،
(١) الزاهر ٢/ ٢٥١.
(٢) اللسان (موه).
(٣) ينظر: تثقيف اللسان ٣٢٦.
(٤) لم أقف عليها في معجم ما استعجم ومعجم البلدان والروض المعطار.
(٥) اللسان (قدم).
(٦) اللسان (قصر).
1 / 438
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها