420

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
سِكَّةَ، بكسرها (١).
وكذلك: السِّكَّةُ من النَّخْلِ، والسِّكةُ من الطريقِ.
ويقولون لجمعِ السائس: (سِوَسٌ). والصوابُ: سُوَّاسٌ وسَاسَةٌ (٢).
ويقولون: بَلَغَ فُلانٌ (السُّكَيْكَا). والصوابُ: السُّكاكَة والسُّكاك، وهو الهواء بينَ السماءِ والأرضِ (٣).
ويقولون: (سَلْتُ) فُلان عن كذا. والصوابُ: سَألْتُهُ.
وقد يجوزُ سَلْتُ، على التسهيل، وقيل: هي لغة (٤)، قال حَسَّان (٥):
سَالَتْ هُذَيْلٌ رسولَ اللَّهِ فاحِشَةً ... ضَلَّتْ هُذَيْلٌ بما سَالَتْ ولم تُصِبِ
ويقولون: (الشِّوا) مقصورٌ. والصواب: الشِّواءُ، ممدود (٦) قال الشاعر (٧):
نَمُشُّ بأَعرافِ الجِيادِ أكُفَّنا ... إذا نحنُ قُمْنا عَنْ شِواءٍ مُضَهَّبِ

(١) لحن العوام ١٣٩.
(٢) تصحيح التصحيف ١٩٣.
(٣) تصحيح التصحيف ١٨٨.
(٤) ينظر: شرح الشافية ٣/ ٤٨، وشرح شواهد الشافية ٣٤٠.
(٥) ديوانه ١/ ٤٤٣.
(٦) المقصور والممدود ٧١، وحلية العقود ٥٢.
(٧) امرؤ القيس، ديوانه ٥٤. والمضهب: اللحم المشوي على النار ولم ينضج.

1 / 423