367

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الامبراطوريات
العباسيون
ويقولون لموضعٍ من السفينة: (خِنٌّ) (١). والخِنُّ عندَ العربِ: السفينةُ الفارغةُ.
ويقولون: (ابن خَنْدَف)، بفتح الخاء والدال. والصواب: ابن خِنْدِف، بكسرهما (٢).
ويقولون: (غُرْزَةُ) الخرَّازِ. والصوابُ: خُرْزَة، بالخاء. وخُرْزَتان مأخوذةٌ من الخَرْزِ.
ويقولون: (الخِبَا)، مقصورٌ. والصوابُ: الخِبَاءُ، ممدودٌ (٣).
ويقولون: (الدَّرْعُ)، بفتح الدال. والصواب: الدِّرْعُ، بكسرِها. والعامةُ لا تعرف الدِّرع إلَّا درع الحديدِ. والدِّرْعُ عند العرب أيضًا القميصُ (٤)، قال الشاعر (٥):
إذا ما اسبكَرَّتْ بينَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ
ويقولون لما حُرِثَ من الأحقال: (دَمْنَةٌ) (٦). والصوابُ: دِمْنَةٌ، بكسر الدال، والجمعُ: دِمَنٌ.

(١) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٦.
(٢) الاشتقاق ٤٢.
(٣) المقصور والممدود ٤٤.
(٤) اللسان (درع).
(٥) امرؤ القيس، ديوانه ١٨، وصدر البيت: إلى مثلِها يرنو الحليمُ صبابةً.
(٦) تصحيح التصحيف ١٥٧، وفيه: ويقولون لما قرُب من الأبعارِ من الدور.

1 / 370