ويقولون: (حَطِّي) (١)، بفتح الحاء وإثبات الياء. والصواب: حُطٍّ، بضمها مع حذف الياء في حال الرفع والجر. وبعضهم يثبت الياء ويجعلُهُ (٢) أمْرًا سُمِّي به، وإعرابُها على ما حَكى سيبويه (٣): أبو جادٍ وهُوَّزٌ وحُطٍّ وكَلَمُون (٤) وصَعْفَض (٥) وقُرَيْسات (٦) وثَخَذٌ وظَغَشٌ، وكلُّها عربيةٌ معروفة الاشتقاق مصروفة ما خلا (٧) كلمون وصَعْفَض وقُرَيسات فإنَّهُنَّ أعجميات لا ينصرفن للتعريف والعُجْمَة، والتنوين الذي في قُرَيساتٍ ليس بتنوين صَرْفٍ، وإنَّما هو تنوينُ مقابلة بإزاء نون في المذكر. وأمَّا ثَخَذٌ وظَغَشٌ فزيدا على هذه الأسماء لتمام حساب الجُمَلِ (٨).
(٨) اللسان (جمل): (وحساب الجُمَّل، بتشديد الميم: الحروف المقطعة على أبجد ... قال بعضهم: هو حساب الجُمَل، بالتخفيف. قال ابن سيده: ولست منه على ثقة). وجاءت الميم مخففة في الأصلين.
(٩) لحن العوام ١٨٤، وفيه: ويقولون: زند، فيكسرون. أقول: الصواب: فيفتحون، كما جاء في تصحيح التصحيف ١٧٧، أي يفتحون النون.
1 / 362
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها