358

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الامبراطوريات
العباسيون
طَلِيلٌ، والجمع الطُّلُلُ. ويُقالُ له أيضًا: الباريّ والبارياء والبُورِياء.
ويقولون لثوبٍ من الوَشْي: (حُلَّةٌ) (١). والحُلَّةُ: الرِداءُ والإِزارُ معًا. ولا يُقالُ (حُلَّةٌ) حتى يكونا ثَوبَيْنِ.
ويقولون لبعض البُسْط: (حَنْبَلٌ) (٢). وإنما الحَنْبَلُ الرجلُ القصير. وحكى الشيباني (٣) أنَّ الفَرْوَ يُقالُ له: حَنْبَلٌ.
ويقولون للطِّين الأسود المُنتن: (الجانوا) (٤). والصواب: الحَمْأة، والجمع: الحَمَأ، بفتح الميم.
ويقولون للمُتَوَضَّأ: (مَيْضَةٌ) (٥). والصوابُ: مِيضأةٌ، بالهمزة، والجمع: مواضئ، وأصلُ الياء في مِيضأة واوٌ، وإنَّما انقلبت لانكسار الميم، وهي مِفْعَلَةٌ من الوَضوء، والوَضوء: الطهارةُ للصلاة، وأصله من الوَضاءة.
والعامة يجمعون المِيضأة على مِيَضٍ. والصواب ما قدَّمناه.
ويقولون لخِرْقَةٍ ينشف بها الماءُ أو صوفة: (جَفَّافة) (٦). وإنما تقول لها العرب: الهِرْشَفَّة. والهرشفة أيضًا صوفة الدواة.

(١) تقويم اللسان ١١٥.
(٢) تثقيف اللسان ٢٠٧.
(٣) المخصص ٤/ ٨١. وفي الجيم لأبي عمرو الشيباني ١/ ١٥٢: الحنبل القبيح الخلق من الرجال.
(٤) ألفاظ مغربية ١/ ١٥١.
(٥) لحن العوام ١٧٤ - ١٧٥، تقويم اللسان ١٨٥.
(٦) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٣.

1 / 361