ويقولون للمُتَوَضَّأ: (مَيْضَةٌ) (٥). والصوابُ: مِيضأةٌ، بالهمزة، والجمع: مواضئ، وأصلُ الياء في مِيضأة واوٌ، وإنَّما انقلبت لانكسار الميم، وهي مِفْعَلَةٌ من الوَضوء، والوَضوء: الطهارةُ للصلاة، وأصله من الوَضاءة.
والعامة يجمعون المِيضأة على مِيَضٍ. والصواب ما قدَّمناه.
ويقولون لخِرْقَةٍ ينشف بها الماءُ أو صوفة: (جَفَّافة) (٦). وإنما تقول لها العرب: الهِرْشَفَّة. والهرشفة أيضًا صوفة الدواة.
(١) تقويم اللسان ١١٥.
(٢) تثقيف اللسان ٢٠٧.
(٣) المخصص ٤/ ٨١. وفي الجيم لأبي عمرو الشيباني ١/ ١٥٢: الحنبل القبيح الخلق من الرجال.
(٤) ألفاظ مغربية ١/ ١٥١.
(٥) لحن العوام ١٧٤ - ١٧٥، تقويم اللسان ١٨٥.
(٦) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٣.
1 / 361
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها