ويقولون لقرية قريبة من سَبْتَة: (مَتَنّان). والصواب: متْنان، بإسكان التاء وتخفيف النون.
ويقولون لموضع آخر يَقْرُبُ منها: (وادِ اليان). والصواب: وادي يُلْيان. ويُليانُ هو اسم صاحب سَبْتة وطَنْجَة الرومي الذي صالح موسى بن نُصَيْر (٢).
ويقولون لقريةٍ أخرى قريبة من سَبْتَةَ: (بَلْيونَش) (٣). والصواب بَنْيونش، بالنون.
ويقولون لموضعٍ آخر: (وادلَوْ). والصواب: وادي لَوْ.
ويقولون في النسب إلى سَبْتَة: (سِبتيّ)، بكسر السين. والصواب: سَبْتيٌّ، بفتحها (٤).
فأما النعالُ السِبتية فبكسر السين، وهي منسوبةٌ إلى السِّبْتِ، وهو الجلدُ المدبوغ بالقَرَظ. وذهب أبو عُبَيْدٍ (٥) إلى أنَّها منسوبةٌ إلى
(١) الروض المعطار ٥٤٩، ٥٦٧، ورسمت فيه: مُنرقة، بلا واو.
(٢) صاحب فتح الأندلس، كان من التابعين، توفي سنة ٩٧ هـ. (تاريخ علماء الأندلس ٢/ ١٤٦، وبغية الملتمس ٤٥٧، ووفيات الأعيان ٥/ ٣١٨).
(٣) الروض المعطار ٣٠، ووردت فيه باللام.
(٤) الروض المعطار ٣٠٣، وفيه: والمعروف أنها مفتوحة السين والنسب إليها بكسرها، مثل بصرة وبصْري.
(٥) غريب الحديث ٢/ ١٥١، وقد نقله عن بعض الناس، وليس رأيه.
1 / 339
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها