ويرى أن كل ما في الكون يسبح لله ولا يمن، أو لا يطلب أجرا، إلا الإنسان فيخاطبه قائلا:
كل يسبح فافهم التقديس في
صوت الغراب وفي صياح الجدجد
ثم يقول في الإنسان، هذا المخلوق المتغطرس المتكبر الذي يظن أن الكون خلق لخدمته، كما قال النبي داود في المزمور الثامن: «بالمجد والكرامة كللته، وعلى أعمال يديك سلطته.» أما أبو العلاء فيرى غير ذلك ويقول:
فلك يدور بحكمة
وله، بلا ريب، مدير
إن من مالكنا بما
نهوى فمالكنا قدير
أو لا فعالم آدم
بإهانة المولى جدير
صفحة غير معروفة