معارج اليقين في أصول الدين
محقق
علاء آل جعفر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1410 - 1993 م
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
معارج اليقين في أصول الدين
محمد بن محمد السبزواري (ت. 700 / 1300)محقق
علاء آل جعفر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1410 - 1993 م
(374 / 33) عن علي (عليه السلام) قال: الصلاة على النبي وآله أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي وآله أفضل من عتق رقبات، وحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) أفضل من مهج الأنفس - أو قال ضرب السيوف في سبيل الله -.
(375 / 34) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا ذكرتم النبي (صلى الله عليه وآله) فأكثروا الصلاة (1) عليه، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة، ولم يبق شئ مما خلق الله إلا صلى على ذلك العبد لصلاة الله عز وجل وصلاة ملائكته، فمن لا يرغب في هذا إلا جاهل مغرور قد برئ الله منه ورسوله.
(376 / 35) عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا عند الميزان يوم القيامة، فمن ثقلت سيئاته على حسناته جئت بالصلاة علي حتى أثقل بها حسناته.
(36 / 377) عن الحارث الأعور قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآله.
(37 / 378) عن الصباح بن السيابة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ألا أعلمك شيئا يقي الله به وجهك من حر جهنم؟ قال:
قلت: بلى، قال: قل بعد الفجر مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد، يقي الله به وجهك من حر جهنم.
(38 / 379) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: وجدت في بعض
صفحة ١٥٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٣٠