86معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الهذليين يصف قانصًا ظفر بصيد بِسُرْعَة مَشى(فتمشى لَا يحس بِه ... كَتمشِّي النّارِ فِي الضرم) // المديد //وَيُقَال إِن أَبَا نواس أنْشد بَيته هَذَا بعض الشُّعَرَاء فَقَالَ لَهُ أما كَفاك أَن سرقت حَتَّى أحلّت فَقَالَ وَمن أَيْن سرقت فأنشده بَيت الْهُذلِيّ فَقَالَ كَيفَ أحلّت فَقَالَ بِقَوْلِك كتمشي الْبُرْء فِي السقم وهما جَمِيعًا عرضان وَالْعرض لَا يدْخل على الْعرض فَانْقَطع أَبُو نواس ثمَّ غير بَيته بعد ذَلِك بِأَن قَالَ(كتمشي النَّار فِي الفَحَمِ ...)وَهَذَا بَيت الْهُذلِيّ بِعَيْنِه وَمَعْنَاهُوَعَن الْأَصْمَعِي أَن أَبَا نواس سرق بَيته من قَول مُسلم بن الْوَلِيد(تجْرِي محبتها فِي قَلبِ وَامقها ... جَرَىَ السَّلامَة أَعْضَاء منتكس) // الْبَسِيط //وَهُوَ أَخذه من قَول عمر بن أبي ربيعَة حَيْثُ يَقُول(لَقدْ دَبَّ الهوَى لَك فِي فؤادِي ... دَبيبَ دَم الحياةِ إِلَى الْعُرُوق) // الوافر //وَهُوَ أَخذه من قَول بعض العدويين حَيْثُ يَقُول(وأُشْربَ قَلبي حُبها وَمشى بِهِ ... كمشي حُمَيًّا الكأسِ فِي عَقلِ شَارب)(ودَبّ هَواها فِي عِظامي وَحُبُّهَا ... كَمَا دَبَ فِي الملسوعِ سُم العقارب) // الطَّوِيل //وَهُوَ أَخذه من أَسْقُف نَجْرَان حَيْثُ يَقُول(منع الْبَقَاء ثَقَلُّبُ الشَّمْس ... وطلوعها من حَيْثُ لَا تمسي)(وَطلوعها حَمراء صَافِيَة ... وَغروبها صَفراء كالورسِ)(تجْرِي على كبد السَّمَاء كَمَا ... يجْرِي حمام الْمَوْت فِي النَّفس) // الْكَامِل //ذكرت بِهَذِهِ الأبيات مَا قَالَ الْأَعْشَى وَهُوَ أعشى قيس فِي سَكرَان(فَراحَ ملسا كأنّ الذُّبابَ ... يَدِبُّ على كلِّ عُضوٍ دَبيبا) // المتقارب //1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي