128معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الْبَيْت وَلم يزدْ عَلَيْهِ وَهُوَ إِمَّا مَرْفُوع خبر إِن أَو مَنْصُوب صفة لاسمها أَو بِتَقْدِير أَعنِي وخبرها فِي قَوْله بعد أَبْيَات(أوْدَى فَمَا تَنفعُ الإِشاحةُ مِنْ ... أَمْرٍ لمنْ قَدْ يُحاولُ البِدَعا)وَالشَّاهِد فِيهِ كَون جملَة قَوْله الَّذِي يظنّ بك الظَّن وَصفا كاشفًا عَن معنى الألمعي لَا كَونه وَصفا للمسند إِلَيْهِوَبَيت أَوْس هَذَا تداول مَعْنَاهُ الشُّعَرَاء قَالَ أَبُو تَمام(ولذاك قيل مِنَ الظنونِ جِبلةً ... عِلْمٌ وَفِي بعض القلوبِ عُيُون) // الْكَامِل //وَقَالَ المتنبي(مَاضي الجَنَانِ يُريهِ الحزمُ قبل غدٍ ... بِقلبهِ مَا ترى عَيناهُ بعد غدِ) // الْبَسِيط //وَقَالَ أَيْضا(ذكيٌّ تظنِّيهِ طليعةُ عينهِ ... يَرى قَلبهُ فِي يومهِ مَا يرى غَدا) // الطَّوِيل //وَقَالَ أَيْضا(وَيعرفُ الأمرَ قَبلَ موقعهِ ... فمالهُ بعْد فغله نَدم) // المنسرح // وَقَالَ أَيْضا(مُستنبطٌ من علمه مَا فِي غَد ... فكأنَّ مَا سيكونُ فِيهِ دونا) // الْكَامِل //وَهَذَا الْمَعْنى يقرب مِنْهُ قَول أبي نواس(مَا تنطوي عَنهُ القلوبُ بنجوةٍ ... إِلاَّ تُحدِّثهُ بِهِ العينانِ) // الْكَامِل //(وَقَول عَليّ بن الْخَلِيل(كَلَّمني لحظُكَ عَن كلِّ مَا ... أضمرهُ قلبُكَ من غدِر) // السَّرِيع //وَقَول الخليع1 / 129نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي