615

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

خَاتم النَّبِيين وَسيد الْمُرْسلين ﷺ وعَلى آله الطاهرين الآئمة المهديين وَسلم تَسْلِيمًا
أما بعد فَالْحَمْد لله مولى الْمَنّ الجسيم ومبدى الطول العميم ومانح جزيل الْأجر بِالصبرِ الْعَظِيم منيل النعم المتسعة الْفُنُون ومدنى المهج المتعالية التَّنَاوُل للمنون ومبيد الْأَعْمَار ومفنيها وناشر الْأَمْوَات ومحييها والفاتح إِذا استغلقت الْأَبْوَاب وَالْقَائِل ﴿لكل أجل كتاب﴾ الذى لايغير ملكه مُرُور الْغَيْر وَلَا يصرف سُلْطَانه تصرف الْقدر وَلَا يدْرك قدمه وأزليته وَلَا ينْفد بَقَاؤُهُ وسرمديته مُسلم الْأَنَام للحمام ومصمى الْأَنْفس بسهام الاخترام ومورد الْبشر من الْمنية منهلا مَا برحوا فِي رنقة يكرعون ولمرة ييجعون ومفسر ذَلِك بقوله ﴿كل نفس ذائقة الْمَوْت ونبلوكم بِالشَّرِّ وَالْخَيْر فتْنَة وإلينا ترجعون﴾ وَالْحَمْد لله الذى نصب الْأَنْبِيَاء لمراشده أعلاما وَحفظ ببعثهم من الْحق وَالْهدى نظاما ٢

2 / 268