608

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

أيمانا لِلْبيعَةِ يحلف بهَا للخليفة عِنْد أَخذ الْبيعَة لَهُ وابتدئ كِتَابه البيعات من يَوْمئِذٍ ونظم الْإِيمَان فِي خلالها وَاسْتمرّ ذَلِك فِيمَا بعده وَاخْتلفت أساليب الْكتاب بعد ذَلِك دولة بعد دولة وَقد اسْتَقر أَمرهم فِي ذَلِك على أَرْبَعَة مَذَاهِب
الْمَذْهَب الأول
أَن تفتتح الْبيعَة بِأَن يُقَال تبَايع عبد الله أَبَا فلَان فلَانا أَمِير الْمُؤمنِينَ على كَذَا وَكَذَا على أَنَّك إِن خَالَفت فِي ذَلِك أَو فِي شئ مِنْهُ كَانَ لازمك كَذَا وَكَذَا مَعَ بسط القَوْل فِي ذَلِك بِمَا يُنَاسب الْمقَام وتأكيده بِالْإِيمَان المعقدات والأليات المحرجات
وعَلى هَذَا الأسلوب كَانَت طَريقَة الْأَوَّلين فِي الْخلَافَة الأموية وَصدر الْخلَافَة العباسية فَإِن كَانَت الْمُبَايعَة من جمَاعَة كتب تُبَايِعُونَ بِلَفْظ الْجمع

2 / 261