532

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

مَا بعد خلَافَة المستعصم وعود المتَوَكل ثمَّ خلعه
وَكَانَت مَكَّة بيد أَحْمد بن عجلَان فَبَقيَ إِلَى مَا بعد خلَافَة المستعصم وعود المتَوَكل وخلعه
وَكَانَت الْمَدِينَة بيد جماز بن هبة فعزل وَولى نعير ابْن مَنْصُور بن جماز ثمَّ قتل فَوَثَبَ جماز بن هبة على إِمَارَة الْمَدِينَة وَاسْتولى عَلَيْهَا فَعَزله السُّلْطَان وَولى ثَابت بن نعير فَبَقيَ إِلَى آخر سنة أَربع وثمان مائَة ثمَّ ولى جماز بن هبة فِي سنة خمس وثمان مائَة فَبَقيَ إِلَى مَا بعد خلَافَة المستعصم وعود المتَوَكل وخلعه
وَكَانَ الْيمن بيد الْملك الْمَنْصُور مُحَمَّد بن الْأَفْضَل عَبَّاس بن الْمُجَاهِد عَليّ فَبَقيَ إِلَى مَا بعد خلَافَة المستعصم وعود المتَوَكل وخلعه
وَكَانَت بَغْدَاد وَمَا مَعهَا من مملكة إيران بيد السُّلْطَان أَحْمد بن أويس فَبَقيَ إِلَى مَا بعد خلَافَة المستعصم وعود المتَوَكل وخلعه

2 / 185