لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح

عبد الحق الدهلوي ت. 1052 هجري
104

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح

محقق

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

الناشر

دار النوادر

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

تصانيف

آخرين، ومسلم (١) ردّ على الفريقين أشد الرد وبالغ فيه، وعنعنة المدلس غير مقبول. * [الْمسند]: وكل حديث مرفوع سنده متصل فهو مسند، هذا هو المشهور المعتمد عليه، وبعضهم يسمّي كل متصل مسندًا وإن كان موقوفًا أو مقطوعًا، وبعضهم يسمّي المرفوع مسندًا وإن كان مرسلًا أو معضلًا أو منقطعًا. * * * فَصْلٌ ومن أقسام الحديث: الشاذ والمنكر والمعلل. * [الشاذ لُغَة]: والشاذ في اللغة: من تفرّد من الجماعة وخرج منها. * [الشاذ اصْطِلَاحًا]: وفي الاصطلاح: ما روي مخالفًا لما رواه الثقات (٢)، فإن لم يكن راويه ثقة فهو مردود، وإن كان ثقة فسبيله الترجيح بمزيد حفظٍ وضبطٍ أو كثرة عدد ووجوهٍ أُخر من الترجيحات، فالراجح يسمّى محفوظًا، والمرجوح شاذًا. * [الْمُنكر]: والمنكر: حديث رواه ضعيف مخالف لمن هو أضعف منه (٣).

(١) انظر: مقدمة "صحيح مسلم" (١/ ٢٩). (٢) وفي "توجيه النظر" (١/ ٥١٥): وَالْمُعْتَمد فِي حد الشاذ بِحَسب الاِصْطِلَاح: أَنه مَا يرويهِ الثِّقَة مُخَالفًا لمن هُوَ أرجح مِنْهُ. (٣) وفي "توجيه النظر" (١/ ٥١٥): وَالْمُعْتَمد فِيهِ بِحَسب الاِصْطِلَاح: أَنه مَا يرويهِ غير الثِّقَة =

1 / 108