اللمعة البيضاء
محقق
السيد هاشم الميلاني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
21 رمضان 1418
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
اللمعة البيضاء
محمد علي التبريزي الأنصاري (ت. 1310 / 1892)محقق
السيد هاشم الميلاني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
21 رمضان 1418
- بالتحريك - ما تساقط من الورق والثمر، وهو فعل بمعنى المفعول كالقبض بمعنى المقبوض (١).
و (الابتزاز) الاستلاب وأخذ الشيء بقهر وغلبة من البز بمعنى السلب، يقال:
بزه يبزه بزا أي سلبه، وفي المثل: من عز بز أي من غلب أخذ السلب أو سلب من غلب، ولعل منه البز بمعنى أمتعة البزاز وبمعنى السلاح بمناسبة أن من شأنها السلب.
و (النحلة) بكسر النون العطية والهبة أي الإعطاء بلا عوض من النحل - بالضم - مصدر قولك: نحلته من العطية أنحله نحلا - من باب منع - أي أعطيته، والنحلى العطية على فعلى - بالضم -، ونحلت المرأة مهرها أي أعطيته من طيب نفس من غير طلبة أو من غير أن تأخذ عوضا، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/4/4" target="_blank" title="النساء: 4">﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة﴾</a> (2) أي هبة، يعني أن المهور هبة من الله تعالى، وفي بعض النسخ:
(نحيلة) فعيلة بمعنى مفعولة.
و (البلغة) بالضم ما يتبلغ به من العيش ويكتفى به، وهو سبب بلوغ العمر إلى الغاية والأجل إلى النهاية، وفي بعض النسخ (بليغة) بالتصغير، فالتصغير في النحيلة أيضا أنسب.
و (ابني) إما بتخفيف الياء فالمراد به الجنس، أو تشديدها على التثنية.
و (أجهد) بمعنى اجتهد مبالغة جهد - على ما مر - وقال الجزري (3): اجتهد الرجل في الأمر إذا جد وبالغ، وأجهد دابته إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها (4).
وهذا على نسخة السيد، وفي بعض النسخ: (أجهر) بالراء من الإجهار بمعنى
صفحة ٧٢٩
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٩٠٨