402

اللباب في علل البناء والإعراب

محقق

د. عبد الإله النبهان

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

مكان النشر

دمشق

تصانيف
علم النحو
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بَاب الصّفة المشبَّهة باسم الْفَاعِل
وَهِي كل صفة لَا تجْرِي على الْفِعْل ممّا لَا مُبَالغَة فِيهِ نَحْو حسن وَبَطل وشديد ومشابهتها لَهُ فِي أنَّها تثّنى وَتجمع وتؤنث وَهِي مشتقّة كَمَا أنَّه مشتقٌّ ف (حسن وحسنان وحسنون وَحسنه وحسنتان وحسنات) مثل (ضَارب وضاربان وضاربون وضاربة وضاربتان وضاربات) وَينْقص عَن اسْم الْفَاعِل أنَّه على غير زنة الْفِعْل فَلهَذَا نقص عَن عمله فَلَا يتقدّم معموله عَلَيْهِ
فصل
وتجتمع الْإِضَافَة وَالْألف وَاللَّام فِي هَذَا الْبَاب وَمَا حملُ عَلَيْهِ لما ذكرنَا فِي بَاب الْإِضَافَة إلاَّ أنَّه يجوز هَهُنَا فِي الِاسْم الثَّانِي عدّة أوجه أحدُها مَرَرْت برجلٍ حَسَنٍ وجهُه على أنَّ ترفع بِالصّفةِ وَلَا ضمير فِيهَا لارْتِفَاع الظَّاهِر بهَا وَالْهَاء تعود على الْمَوْصُوف ٢) وَالثَّانِي برجلٍ حَسًنٍ وَجْهَهُ فنصب على التَّشْبِيه بالمفعول وَأَجَازَ قوم نَصبه على التَّمْيِيز

1 / 443