82لباب الآدابأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققأحمد حسن لبجالناشردار الكتب العلمية - بيروت / لبنانالإصدارالأولى، 1417 هـ - 1997 متصانيفالرسائل والخطابة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فإنك لم يفخر عليك كعاجز ... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلبوقوله:وجرح اللسان كجرح اليدوقوله:إن الشفاء على الأشقين مصبوبومن قلائده الفاخرة قوله في وصف الفرس، ولم يسبق إليه ولم يلحق فيه:مكر مفرز مقبل مدبر معا ... كجلمود صخر حطه السيل من علله أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفلوقوله في طول الليل واستعارة أوصافه من الجمل الناهض بالحمل الثقيل:وليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتليفقلت له لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكلألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثلأفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملوإن كنت قد ساءتك مني خليقة ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسلوما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهميك في أعشار فلب مقتللو قاله محدث في الزمان الرقيق لاستظرف ذلك منه، فكيف في مثل ذلك الزمان! وهو أول من شبه شيئين بشيئين في بيت واحد، حيث قال في وصف العقاب:كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والخشف الباليصفحة ١٠٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي