إعداد الجواب بين يدي الله
حقيقة الكلمة: ألا تنطق بكلمة ولا تتحرك حركة ولا تسكن سكونًا إلا وقد أعددت له جوابًا بين يديْ الله؛ فإنك مسئول، فأعدَّ للسؤال جوابًا صوابًا.
وعندها يثبِّت المهيمن بثابت القول الذين آمنوا
ويوقن المرتاب عند ذلك بأنما مورده المهالك