لوامع الأنوار
فاستخرت الله ذا العز والطول في تمامه ، وتوخيت مشاكلة طريقه (ع) /521 في ترتيبه ونظامه، فلم أورد فيه من الأخبار، إلا مارويته بطريق القراءة على العلماء الأخيار.
إلى قوله: إلا حديثا واحدا رويته بالإجازة، وأنا أذكره في موضعه.
إلى قوله: وتركت الإسناد جريا على طريقه (ع). انتهى.
وفرغ من التتمة يوم الأحد، الثامن والعشرين من شهر رمضان المعظم، سنة إحدى وسبعمائة، وسمعها عليه في شوال منها، السيد الإمام أحمد بن محمد بن الهادي بن تاج الدين (ع).
ثم تممه بكتاب الرضاع السيد العلامة صلاح الدين، صلاح بن
الجلال، أعاد الله من بركاتهم أجمعين، وجزاهم عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء.
[السند إلى الشفاء وإلى جميع مؤلفات الأمير الحسين مسلسلا بالعترة]
هذا، وقد ذكر الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم (ع)، والقاضيان الحافظان شيخا الإسلام: أحمد بن سعد الدين، وعبدالله بن علي الغالبي؛ أنهم يروونه بطريق عالية من آل محمد (ع) ليس بين كل واحد منهم، وبين المصنف إلا إمام سابق، أو مقتصد لاحق، وحمدوا الله على ذلك، وعدوه من أقرب المسالك.
وأقول حمدا لله تعالى، وتحدثا بنعمته جل وعلا : قد اتصلت بفضل الله تعالى ومنه، طرقي إلى مؤلفه الأمير الناصر للحق، وإلى كثير من أئمة الهدى، بآبائنا نجوم آل محمد صلوات الله عليهم وسلامه ، كما مر ويأتي في سياق الأسانيد إليه، وإلى غيره.
فالحمد لله على ماأولانا من جزيل نعمه، ووهب لنا من جليل قسمه، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
وستتضح لك روايتنا للتتمتين، وسأقدم السند الذي في جميع مؤلفات الأمير الحسين (ع) على انفراده، والله ولي الإعانة والتوفيق.
صفحة ٥٢٢