454

وحكى ماوقع بينه، وبين السيد العلامة عبد الكريم بن عبدالله أبي طالب، صاحب العقد النضيد رضي الله عنه ، من المراجعة ورد ماشكك به المقبلي في ذلك، وذكر السند الآتي المتصل بلا احتمال، وهو قاطع للإشكال؛ مع أنهم قد ذكروا أن الحسين بن علي قد أسند كل كتاب إلى مؤلفه.

هذا، ومافي إتحاف الأكابر للشوكاني من نسبة النهج إلى المرتضى غلط واضح.

نعم، وأما السند المتصل بالمؤلف الرضي، رضي الله عنه على التحقيق من الطريق الأخرى، فأرويه أيضا بالأسانيد السابقة إلى الإمام يحيى شرف الدين، عن السيد صارم الدين، عن الواثق بالله، عن أبيه الإمام المهدي لدين الله (ع)، عن الشيخ الفاضل المار ذكره في سند الجامع الكافي، محمد بن عبدالله الغزال المضري، وقد بسط ترجمته السيد الإمام رضي الله عنه .

وقال فيها: الفقيه العالم بدر الدين.

وذكر أسانيده إلى شرح التجريد، وإلى الكشاف، وغيرهما، وأنه أهدى للإمام محمد بن المطهر، نسخة الكشاف المشهورة.

قال: وله تلامذة أجلاء، منهم: الإمام محمد بن المطهر.

إلى قوله: قال السيد محمد بن إدريس: أجاز لي سيدنا الفقيه، الإمام العلامة، الأوحد الصدر، القدوة الحبر، شمس الدين، حافظ علوم العترة الأكرمين، حواري أمير المؤمنين، إلخ يعني بذلك الغزال.

وقد تقدم ذكر السيد محمد بن إدريس في سند الجامع الكافي.

قال السيد الإمام رضي الله عنه : ولعل وفاته في عشر الأربعين وسبعمائة.

صفحة ٤٥٧