374

(ح)، وأرويه أيضا بجميع طرقي المحررة في الأسانيد، إلى والدنا الإمام المهدي لدين الله محمد بن القاسم، عن الإمام المنصور بالله محمد بن عبدالله، عن السادة الأعلام، حفاظ شريعة جدهم سيد الأنام: أحمد بن زيد الكبسي، وأحمد بن يوسف زبارة، ويحيى بن عبدالله الوزير، ثلاثتهم، عن السيد الإمام الحافظ الحسين بن يوسف، عن أبيه العلامة يوسف بن الحسين، عن أبيه حافظ العلوم الحسين بن أحمد زبارة، عن السيد العلامة عامر بن عبدالله بن عامر الشهيد، عن الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم، عن أبيه الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد، عن السادة الأعلام أمير الدين بن عبدالله الحوثي، وإبراهيم بن المهدي القاسمي، وصلاح بن أحمد بن عبدالله الوزير /376 ، عن السيد الإمام أحمد بن عبدالله الوزير، عن الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين، عن الإمام المنصور بالله محمد بن علي السراجي، عن الإمام المؤتمن الهادي إلى الحق أبي الحسن، عز الدين بن الحسن، عن الإمام المتوكل على الرحمن، المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي، عن الإمام المجتبى، المهدي لدين الله، أحمد بن يحيى بن المرتضى، عن أخيه السيد الإمام الهادي بن يحيى (ع)، عن القاسم بن أحمد بن حميد، عن أبيه، عن جده العالم الشهيد، حميد بن أحمد المحلي رضوان الله عليهم ، عن الإمام المجدد للدين، أمير المؤمنين، المنصور بالله رب العالمين، أبي محمد عبدالله بن حمزة، عن الشيخ العالم الفاضل، محيي الدين محمد بن أحمد بن الوليد القرشي رضي الله عنه ، عن شيخي آل رسول الله يحيى، ومحمد، ابني أحمد بن يحيى بن يحيى، وعن القاضي شمس الدين، جمال المسلمين، جعفر بن أحمد رضي الله عنهم ثلاثتهم يروون عن الإمام المتوكل على الرحمن، أمير المؤمنين أحمد بن سليمان (ع)، عن القاضي العباس بن علي.

قلت: قال الإمام المتوكل على الله (ع): سألني القاضي الأجل شمس الدين جمال الإسلام والمسلمين، جعفر بن أحمد بن أبي يحيى أدام الله عزه.

إلى قوله (ع): أن أصحح لهم نقل الأخبار، التي جمعتها في كتاب أصول الأحكام.

ثم ساق طرقه إلى الأحكام، والمنتخب.

إلى قوله: وأخذت الشرحين، شرح التجريد، وشرح القاضي زيد، من طريق الشريف الفاضل الإمام أبي محمد الحسن بن محمد، من ولد المرتضى (ع)، وكتبه، وخطه بيده، ومن طريق القاضي العباس بن علي بن محمد بن العباس، قال: حدثه والده علي بن محمد، قال: حدثه به عبدالله بن علي العنسي؛ ولقيت عبدالله بن علي فسألته عن ذلك فقال: سمعه علي بن محمد، وأجاز لي أيضا إجازة من غير سماع ولا مناولة، لكن إجازة، وكان أوصل كتب الشروح من الديلم، وذكر أنها له سماع ممن يثق به. انتهى.

صفحة ٣٧٧