267

الأعلام، وجعلت إجازتهم كإجازة الولد العلامة النحرير، الفذ

الخطير، شرف الإسلام الحسين بن محمد بن أمير الدين حرسه الله والولد العلامة الجهبذ، علي بن يحيى العجري المؤيدي أبقاه الله، فليستنقلوها من ثمة، ففيها مايغني عن الإعادة، رزقهم الله وإيانا الحسنى وزيادة، وفتح عليهم بما فتح على العلماء العاملين، وأمدهم بالتوفيق والتحقيق، وهدانا وإياهم إلى أيمن طريق، آمين اللهم آمين؛ حرر شهر ربيع، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة وألف [1318ه] انتهى.

[إجازة من السيد الإمام أحمد بن محمد الكبسي لوالد المؤلف]

وقال السيد الإمام حافظ اليمن، ومجدد الآثار والسنن، علامة بني الحسين والحسن، أحمد بن محمد بن محمد الكبسي، في إجازته لوالدنا رضي الله عنهم :

الحمد لله، الذي لانحمد إلا إياه، والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه، وآله سفن النجاة.

إلى قوله: وبعد، فإن الولد عز الإسلام العلامة، محمد بن منصور الضحياني، طلب مني الإجازة، كما ذلك مأخوذ على الأصاغر، أن تتصل أسانيدهم بالأكابر، فأقول: قد أجزته مشترطا عليه، مايشترط على مثله من مثلي، صلاح النية والعمل لدار الآخرة، وأن يجعل الله نصب عينيه، في جميع الحركات والسكنات، وأن يحقق ويكرر النظر فيما نظر فيه، حتى يحصل له العلم فيما فيه العلم، والظن فيما يكفي فيه الظن.

فأقول: قد أجزته في جميع مسموعاتي، ومقروءاتي، ومجازاتي، ومناولاتي، في علوم الآلة وفروع الأحكام، والتفسير وسنة سيد الأنام، عما أرويه عن الآل الكرام، أو القوم أولي الأحلام، متصلا سندي بوالدي العلامة عز الإسلام محمد بن محمد الكبسي، وهو يروي عن جدي أبى الأم العلامة إسماعيل بن أحمد الكبسي، عما يرويه عن جامع الأسانيد للقاضي العلامة محمد بن أحمد مشحم.

صفحة ٢٦٦