259

وقال (ع): وبحفظ السند إلى من جاء بالشريعة، والتمسك بمن أمر الله بالتمسك بهم، سفينة النجا، والعصمة من الردى، من تمسك بهم اهتدى، /257 ومن خالفهم ضل واعتدى، ولن يفلح أبدا، ونحن نبرأ إلى الله من كل ماينقض قواعد الإسلام المقررة، وما يخالف إجماع الأمة أو العترة، مما تقتضيه ظواهر أحاديث التشبيه والجبر والرؤية، ونقض الوعد والوعيد.

ومما ذكر (ع) في الإجازة الأولى: شفاء الأوا م .

قال (ع): وأنا أرويه سماعا للكثير منه عن شيخي ووالدي، علامة الزمن، مدرس كل علوم النبي المؤتمن، أحمد بن يوسف زبارة بل الله ثراه بوابل الرحمة إلى آخرها.

وفيها: حرر يوم الاثنين عشرين جمادى الأولى سنة تسع وستين ومائتين وألف، كتبه الفقير إلى الله محمد بن عبدالله وأتم النسب إلى السيد صارم الدين (ع) تركته لما تقدم .

ومما ثبت السماع فيه للإمام على الإمام (ع): تجريد الإمام

المؤيد بالله، وأصول الأحكام للإمام المتوكل على الله، وشفاء الأمير الحسين، وشرح غاية الحسين بن القاسم، وغير ذلك على جميعهم الصلاة والسلام .

[إجازة من السيد الإمام محمد بن محمد الكبسي للمهدي]

وقال السيد الإمام، حافظ اليمن، وسيد سادات بني الحسن، محمد بن محمد بن عبدالله الكبسي رضي الله عنهم في إجازته للإمام المهدي لدين الله، محمد بن القاسم، وهذا السيد الإمام الحافظ عالي الإسناد؛ فإسناده أرفع أسانيد أهل عصره، فإنه يروي عن شيخيه السيدين العالمين: محمد بن عبد الرب، والحسن بن يحيى الكبسي، ومن في درجتهما، وهما شيخا مشائخ الإمام المنصور بالله محمد بن عبدالله الوزير، والقاضي العلامة عبدالله بن علي الغالبي، فهو في درجة السيدين العالمين أحمد بن يوسف زبارة، وأحمد بن زيد الكبسي؛ ومن الآخذين عنه ولده عالم اليمن، وحافظ الآثار والسنن، أحمد بن محمد بن محمد، والقاضي العلامة فخر الإسلام عبدالله بن علي الغالبي رضي الله عنهم مالفظه:

صفحة ٢٥٨