257

الحمد لله، الواصل من انقطع إليه بمتواتر الإحسان، وأوفر الأسباب، المجيز بموصلات نعمائه عباده، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب، وصلواته وسلامه على حبيبه الحسن الأخلاق، وعلى آله الثابتين الأصول والأعراق.

إلى أن قال في ذكر الإمام (ع):، المفضال التقي طيب الشمائل والخلال، محمد بن القاسم بن محمد بن إسماعيل الحوثي وفقه الله ، بأن أجيزه فيما أسمع علي.

إلى أن قال: استسمانا للورم، وظنا لرسوخ القدم، فلما كان العلم أمانة يبلغه السلف إلى الخلف، ويتلقاه الخلف عن السلف، كما في أحاديث السماع: ((ليبلغ الشاهد الغائب))، ((ورحم الله من سمع مقالتي))، ((وبلغوا عني)) وأمثالها، أجبته.

إلى آخر كلامه، عليه رضوان الله وسلامه.

قال فيها: حرر يوم السبت، خامس وعشرين، شهر ربيع الآخر، أحد شهور ثمان وستين ومائتين وألف، بهجرة دار أعلى، أعلا الله مقامنا لديه آمين.

ومما أسمع عليه الإمام (ع)، فيه، جامعا آل محمد: أصول

الأحكام، وشفاء الأوام، وذكرهما الإمام في هذه الإجازة، بسنده إلى الإمام المتوكل على الله، والأمير الحسين(ع)، ومن الآلة: الخبيصي، والمناهل، وشرح التلخيص.

[إجازة الإمام المنصور بالله محمد بن عبدالله الوزير للمهدي]

وقال الإمام الشهير، البحر الغزير، المنصور بالله، أمير المؤمنين، أبو عبدالله، محمد بن عبدالله الوزير، في إجازته للإمام المجدد للدين، أمير المؤمنين، المهدي لدين الله رب العالمين، محمد بن القاسم رضي الله عنهم :

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة ٢٥٦