176

وما أرادوا بذلك إلا سب الله تعالى ورسوله، والرد عليه في قوله: ((من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)).

وهم في ذلك من المجتهدين المأجورين، فحكم بذلك بزعمهم على المجتهدين المخطئين، والله جل جلاله يقول: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به } [الأحزاب: 5] فرفع الجناح على المخطئين، ولم يكلف فوق الطاقة أحدا من العالمين؛ ولله القائل مع تغيير، لائق في التعبير!:

قال المخالف: قد أخطا معاوية .... في الاجتهاد وأخطا فيه صاحبه

قلنا: محال فلم قال النبي لنا: .... في النار قاتل عمار وسالبه

[تعديل أهل السنة لقاتل سبط رسول الله (ص)، وابن حطان، ونقمهم على الإمام الصادق، والجواب عليهم]

وحسبك أن من رجالهم المعدلين المؤتمنين بزعمهم على حمل السنة عمر بن سعد بن أبي وقاص، قائد الجيش القاتل لسيد شباب أهل الجنة، سبط رسول الله وريحانته صلوات الله عليه وآله وسلامه .

قال السيد صارم الدين (ع) في علوم الحديث: إن المحدثين قد شابوا كتبهم بذكر أعداء أهل البيت (ع).

إلى قوله: وعظموهم، ورضوا عنهم، وعدلوهم؛ حتى تجاسر بعضهم على تعديل عمر بن سعد، قاتل الحسين (ع).

قال العجلي فيه: تابعي ثقة، روى عنه الناس. انتهى.

وقال في تهذيب التهذيب: روى عنه الناس، وهو تابعي ثقة، وهو الذي قتل الحسين، انتهى بحروفه؛ ذكره العلامة ابن عقيل.

صفحة ١٧٣