151

لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

محقق

طارق بن عوض الله

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مكان النشر

بيروت

رحمه، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر» (^١). وفي رواية: «خير النّاس أتقاهم للرب، وأوصلهم للرّحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر» (^٢). وقال «النّاس معادن؛ فخيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (^٣).
وقال: «خير النّاس من طال عمره وحسن عمله، وشرّ النّاس من طال عمره وساء عمله» (^٤). وقال: «خيركم من يرجى خيره ويؤمن شرّه، وشرّكم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شرّه» (^٥). وقال: «ألا أخبركم بخياركم؟»، قالوا:
بلى، قال: «الّذين إذا رءوا ذكر الله، ألا أنبئكم بشراركم؟» قالوا: بلى، قال: «المشّاءون بالنّميمة، المفرّقون بين الأحبّة، الباغون للبرآء العنت» (^٦).
وقال: «شرّ النّاس منزلة عند الله من تركه النّاس اتّقاء فحشه» (^٧). وقال:
«إنّ من شرّ النّاس منزلة عند الله يوم القيامة عبدا أذهب آخرته بدنيا غيره» (^٨).

(^١) أخرجه: أحمد (٤٣١، ٦/ ٦٨). بإسناد ضعيف.
(^٢) أخرجه: أحمد (٦/ ٤٣٢)، والطبراني (٢٤/ ٢٥٧) (٦٥٧).
(^٣) أخرجه: البخاري (٤/ ١٨٢) (٣٣٨٣) (٣٣٥٣)، ومسلم (٧/ ١٨٠) (٢٥٢٦) (٢٦٣٨).
(^٤) أخرجه: أحمد (٥٠، ٤٩، ٤٨، ٤٧، ٤٤، ٤٣، ٥/ ٤٠)، والطيالسي (٨٦٤)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٥٢٠٨)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٨٣٦)، و«تخريج المشكاة» (٥٢٨٥).
(^٥) أخرجه: أحمد (٣٧٨، ٢/ ٣٦٨)، والترمذي (٢٢٦٤)، وأبو يعلى (٣٩١٠). وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨/ ١٨٣): «رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح»، وصححه الألباني في «تخريج المشكاة» (٩٤٩٣).
(^٦) أخرجه: أحمد (٤/ ٢٢٧)، والبزار (٣٦٢٦ - كشف)، والطبراني (٢٤/ ١٦٧) (٤٢٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ٦)، والحديث له شواهد كثيرة قد يحسّن من أجلها.
(^٧) أخرجه: البخاري (٣٨، ٨/ ٢١) (٦٠٥٤ - ٦١٣١)، ومسلم (٨/ ٢١) (٢٥٩١).
(^٨) أخرجه: ابن ماجه (٣٩٦٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٦/ ٥٦)، وإسناده ضعيف، وراجع «الضعيفة» (١٩١٥).

1 / 162