الشتَاء، وطي الْمَكَان وَالزَّمَان، والنفوذ من الْجِدَار من غير انْشِقَاق على مَا يُشَاهِدهُ أَصْحَاب الدعْوَة وأمثال ذَلِك مِمَّا هُوَ غير مُعْتَبر عِنْد أهل الله فَهُوَ جاني
وَإِن كَانَت مُتَعَلقَة بِأُمُور الْآخِرَة أَو من قبيل الِاطِّلَاع على الخواطر فَهِيَ ملكية
وَالْجُنُون: ﴿بأيكم الْمفْتُون﴾ قيل فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿والفتنة أَشد من الْقَتْل﴾ أَن المُرَاد النَّفْي عَن الْبَلَد
الْفساد: هُوَ أَعم من الظُّلم، لِأَن الظُّلم النَّقْص فَإِن من سرق مَال الْغَيْر فقد نقص حق الْغَيْر وَعَلِيهِ: (من أشبه اباه فَمَا ظلم): أَي فَمَا نقص حق الشّبَه
وَالْفساد يَقع على ذَلِك، وعَلى الابتداع وَاللَّهْو واللعب
وَالْفَاسِد: مَأْخُوذ من (فسد اللَّحْم) إِذا أنتن وَيُمكن الِانْتِفَاع بِهِ