644الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤عدنا فِي ملتكم﴾ لِأَن شعيبا لم يكن فِي ملتهم قطّ حَتَّى عَاد بعد انْتِقَال مِنْهَاعوض، مُثَلّثَة الآخر مَبْنِيَّة: ظرف لاستغراق الْمُسْتَقْبل فَقَط نَحْو: (لَا أُفَارِقك عوض) أَو الْمَاضِي أَي أبدا يُقَال: (مَا رَأَيْت مثله عوض) وَيخْتَص بِالنَّفْيِ ويعرب إِن أضيف (كلا أَفعلهُ عوض العائفين)عجب الذَّنب: هُوَ مثل حَبَّة خَرْدَل يكون فِي أصل الصلب عِنْد رَأس العصعص يشبه فِي الْمحل مَحل الذَّنب من ذَوَات الْأَرْبَع، وَهُوَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِنْسَان كالبذر لجسم النَّبَات، وَهُوَ لَا يبْلى، وَمِنْه يركب الْخلق يَوْم الْقِيَامَة كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِوَقَالَ الْمُزنِيّ: يبْلى كَغَيْرِهِ لقَوْله تَعَالَى: ﴿كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه﴾ وَالْمرَاد من حَدِيث " أَنه لَا يبْلى بِالتُّرَابِ بل يبْلى بِلَا تُرَاب " كَمَا يُمِيت الله ملك الْمَوْت بِلَا ملك الْمَوْت [نوع]﴿الْعَالمين﴾: أَصْنَاف الْخلق كل صنف مِنْهُم عَالم﴿عاكفين﴾: مقيمين﴿العهن﴾: إِذا كَانَ مصبوغا وَإِلَّا فَهُوَ صوفعويل: إِذا كَانَ مَعَ الْبكاء رفع الصَّوْت، وَإِلَّا فَهُوَ بكا بِالْقصرِ﴿عهدنا إِلَى آدم﴾: أمرناه﴿فِي الْبَحْر عجبا﴾: سَبِيلا عجبا وَهُوَ كَونه كالتراب﴿عميق﴾: بعيد﴿عصبَة﴾: جمَاعَة﴿عسيرا﴾: شَدِيدا﴿قَالَ عفريت﴾: خَبِيث مارد ﴿بُيُوتًا عَورَة﴾: متخرقة مُمكنَة لمن أرادها ﴿لم يظهروا على عورات النِّسَاء﴾: لم يبلغُوا الْحلم﴿ثَلَاث عورات﴾: نصف النَّهَار، وَآخر النَّهَار، وَبعد الْعشَاء الْأَخِيرَة﴿عَورَة﴾: لَيست حَصِينَة﴿عزما﴾: تصميم رَأْي وثباتا على الْأَمر﴿خلق الْإِنْسَان من عجل﴾: كَقَوْلِك: خلق زيد من الْكَرم﴿ريح عاصف﴾: شَدِيدَة الهبوب﴿يَبْغُونَهَا عوجا﴾: زيفا وميلا عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ1 / 658نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي