621الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤عَن عباده﴾وَبِمَعْنى (بعد) نَحْو: ﴿عَمَّا قَلِيل ليصبحن نادمين﴾وَعَن قريب تعرفه: أَي بعد قريب وَيفهم مِنْهُ عرفا اتِّصَال الْمَوْعُود بالقريب: وَبِمَعْنى الْبَاء نَحْو: ﴿وَمَا ينْطق عَن الْهوى﴾وللاستعانة نَحْو: رميت عَن الْقوس: أَي بِهِ وَبِمَعْنى الْجَانِب كَقَوْلِه:من عَن يَمِيني مرّة وأمامي وَتَكون مَصْدَرِيَّة وَذَلِكَ فِي عنعنة تَمِيم نَحْو: (أعجبني عَن تفعل الْخَيْر)وَبِمَعْنى (فِي) كَقَوْلِه: وَلَا تَكُ عَن حمل الرباعة دانياعَسى: هِيَ لمقاربة الْأَمر على سَبِيل الرَّجَاء والطمع، أَي لتوقع حُصُول مَا لم يحصل، سَوَاء يُرْجَى حُصُوله عَن قريب أَو بعيد مُدَّة مديدةتَقول: (عَسى الله أَن يدخلني الْجنَّة) و(عَسى النَّبِي أَن يشفع لي) وَأما (عَسى زيد أَن يخرج) فَهُوَ بِمَعْنى لَعَلَّه يخرج، وَلَا دنو فِي (لَعَلَّ) اتِّفَاقًاوَكَاد: لمقاربة الْأَمر على سَبِيل الْوُجُود والحصولوأوشك: تسْتَعْمل اسْتِعْمَال (عَسى) مرّة و(كَاد) أُخْرَىوالجيد فِي (كرب) اسْتِعْمَال (كَاد)وتضاهي لَفْظَة (أوشك) لَفْظَة (عَسى) و(كَاد) فِي جَوَاز (أَن) بعدهمَا وإلغائها مَعَهُمَا، إِلَّا الْمَنْطُوق بِهِ فِي الْقُرْآن: وَالْمَنْقُول عَن فصحاء أولي الْبَيَان إِيقَاع (أَن) بعد (عَسى) وإلغاؤها بعد (كَاد) و(عَسى) و(لَعَلَّ) من الله واجبتان وَإِن كَانَتَا رَجَاء وَطَمَعًا فِي كَلَام المخلوقين لِأَن الْخلق هم الَّذين تعرض لَهُم الشكوك والظنون فِي الْأُمُور الممكنة وَلَا يقطعون على الْكَائِن مِنْهَا، وَالله تَعَالَى منزه عَن ذَلِك فورود هَذِه الْأَلْفَاظ تَارَة بِلَفْظ الْقطع بِحَسب مَا هِيَ عَلَيْهِ عِنْد الله نَحْو: ﴿فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ وَتارَة بِلَفْظ الشَّك بِحَسب مَا هِيَ عَلَيْهِ عِنْد الْخلق نَحْو: ﴿فَعَسَى الله أَن يَأْتِي بِالْفَتْح﴾ و﴿لَعَلَّه يتَذَكَّر أَو يخْشَى﴾ وَلما نزل الْقُرْآن بلغَة الْعَرَب جَاءَ على مذاهبهم فِي ذَلِك، وَالْعرب قد تخرج الْكَلَام الْمُتَيَقن فِي صُورَة الْمَشْكُوك لأغراضوَعَسَى: طمع، وقارب: إِخْبَار جازموقارب: فعل مُتَعَدٍّ، و(عَسى) لَيْسَ بمتعد لِأَنَّهُ لَا مصدر لَهُ وَإِنَّمَا تأولوا (عَسى) ب (قَارب) على جِهَة الْمَعْنى لَا على تَقْدِير الْإِعْرَابو(عَسى) كلمة تجْرِي مجْرى (لَعَلَّ)، وَهِي من1 / 635نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي