414الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الصَّالح؟ خلاف مَشْهُور بَين اللغويينوَأكْثر مَجِيء (الْخلف) كالطلب فِي الْمَدْح، وكالقتل فِي الذَّموَالْخلف، كالكفر: اسْم وَهُوَ فِي الْمُسْتَقْبل كالكذب فِي الْمَاضِي وَهُوَ أَن تعد عدَّة وَلَا تَنَجزهَاوَالْخلف، كالسلف: يجمع على (أخلاف)[وَالْخلف]، كالعدل: على (خلوف)، وَقيل بِالضَّمِّ من (الْمُخَالفَة)و[الْخلف]، بِالْفَتْح: بِمَعْنى الالتباس﴿جعل اللَّيْل وَالنَّهَار خلفة﴾: أَي إِذا ذهب هَذَا يَجِيء هَذَا كَأَنَّهُ يخلفه، أَو يُخَالف أَحدهمَا صَاحبه وقتا ولوناوَسكت ألفا ونطق خلفا: أَي رديئاوَهُوَ خلف صدق من أَبِيه: أَي قَامَ مقَامه فِي الْآثَار وَالْأَحْكَاموالتخلف: التَّأَخُّروالخوالف: النِّسَاء ﴿رَضوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِف﴾]الْخَوْف: خَافَ: يلْزم وَيَتَعَدَّى إِلَى وَاحِد وَإِلَى اثْنَيْنِ بِنَفسِهِ، وبوسط (على) نَحْو: ﴿فَإِذا خفت عَلَيْهِ﴾ويتضمن معنى الظَّن فِي حَقِيقَته ومجازه وهوغم يلْحق لتوقع الْمَكْرُوه، وَكَذَا الْهموَأما الْحزن فَهُوَ غم يلْحق من فَوَات نَافِع أَو حُصُول ضاروَفِي " أنوار التَّنْزِيل ": الْخَوْف عِلّة المتوقع والحزن عِلّة الْوَاقِعوَمعنى قَوْله تَعَالَى: ﴿ليحزنني أَن تذْهبُوا بِهِ﴾ قصد أَن تذْهبُوا بِهِ وَالْقَصْد حَاصِل فِي الْحَال. (وَقد نظمت فِيهِ:(عَلَيْك بِأَن تسْعَى لإحراز رُتْبَة ... لأَنْت بهَا للشدتين مدافع)(وَذَلِكَ بِالنَّصِّ الْجَلِيل مُقَرر ... هما عِلَّتَانِ الْوَاقِع المتوقع)والخشية: أَشد من الْخَوْف، لِأَنَّهَا مَأْخُوذَة من قَوْلهم: شَجَرَة خاشية: أَي يابسة، وَهُوَ فَوَات بِالْكُلِّيَّةِ، وَالْخَوْف: النَّقْصمن نَاقَة خوفاء: أَي بهَا دَاء وَلَيْسَ بِفَوَات، وَلذَلِك خصت الخشية بِاللَّه فِي قَوْله: ﴿ويخشون رَبهم﴾والخشية تكون من عظم المخشي وَإِن كَانَ الخاشي قَوِيا وَالْخَوْف يكون من ضعف الْخَائِف وَإِن كَانَ الْمخوف أمرا يَسِيراوأصل الخشية خوف من تَعْظِيم، وَلذَلِك خص بهَا الْعلمَاء فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء﴾ على قِرَاءَة نصب الْجَلالَة وَقد نظمت فِيهِ:(من قلب شيخ للقلب تَسْلِيَة ... فِي الْعلم من خشيَة الرَّحْمَن تبشير)وَإِذا قلت: الشَّيْء مخوف، كَانَ إِخْبَارًا عَمَّا حصل مِنْهُ الْخَوْف كَقَوْلِك، الطَّرِيق مخوف، وَإِذا قلت:1 / 428نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي