410الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَرخّص الأسعار: ﴿إِنِّي أَرَاكُم بِخَير﴾والنوافل: ﴿وأوحينا إِلَيْهِم فعل الْخيرَات﴾وَالْأَجْر: ﴿لكم فِيهَا خير﴾وَالْأَفْضَل: ﴿وَأَنت خير الرَّاحِمِينَ﴾والعفة: ﴿ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفسِهِم خيرا﴾وَالصَّلَاح: ﴿إِن علمْتُم فيهم خيرا﴾وَالطَّعَام: ﴿إِنِّي لما أنزلت إِلَيّ من خير فَقير﴾وَالظفر: ﴿لم ينالوا خيرا﴾وَالْخَيْل: ﴿إِنِّي أَحْبَبْت حب الْخَيْر عَن ذكر رَبِّي﴾وَالْقُوَّة: ﴿أهم خير﴾وَالدُّنْيَا: ﴿وَإنَّهُ لحب الْخَيْر لشديد﴾ومشاهدة الْجمال كَمَا هُوَ المُرَاد من: ﴿من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ خير مِنْهَا﴾و﴿لَا يسأم الْإِنْسَان من دُعَاء الْخَيْر﴾ أَي: من طلب السعَة فِي النِّعْمَةوَالْخَيْر الْمُطلق: هُوَ أَن يكون مرغوبا لكل أحد كالجنةو[الْخَيْر] الْمُقَيد: هُوَ أَن يكون خيرا لوَاحِد وشرا لآخر، كَالْمَالِ قيل: لَا يُقَال لِلْمَالِ (خير) حَتَّى يكون كثيرا، وَقيل: الْخَيْر حُصُول الشَّيْء لما من شَأْنه أَن يكون حَاصِلا لَهُ أَي يُنَاسِبه ويليق بِهِفَالْحَاصِل الْمُنَاسب من حَيْثُ إِنَّه خَارج من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل كَمَال، وَمن حَيْثُ إِنَّه مُؤثر فَهُوَ خيروَأَنت بِالْخِيَارِ وبالمختار: أَي اختر مَا شِئْتالْخَطَأ: هُوَ ثُبُوت الصُّورَة المضادة للحق بِحَيْثُ لَا يَزُول بِسُرْعَة وَقيل: هُوَ الْعُدُول عَن الْجِهَة، وَذَلِكَ أضْربأَحدهَا: أَن تُرِيدُ غير مَا يحسن إِرَادَته فتفعله، وَهَذَا هُوَ الْخَطَأ التَّام الْمَأْخُوذ بِهِ الْإِنْسَان، يُقَال فِيهِ: خطأ يخطأ خطأ وخطاء بِالْمدِّوَالثَّانِي: أَن تُرِيدُ مَا يحسن فعله وَلَكِن يَقع عَنهُ بِخِلَاف مَا تريده، فَيُقَال فِيهِ أَخطَأ يُخطئ خطأ فَهُوَ مُخطئ، وَهَذَا قد أصَاب فِي الْإِرَادَة وَأَخْطَأ فِي الْفِعْل هَذَا هُوَ الْمَعْنى لقَوْله ﵊: " رفع عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان " وَبِقَوْلِهِ: " من اجْتهد وَأَخْطَأ فَلهُ أجر "وَالثَّالِث: أَن تُرِيدُ مَا لَا يحسن فعله ويتفق مِنْهُ خِلَافه، فَهَذَا مُخطئ فِي الْإِرَادَة مُصِيب فِي الْفِعْل، وَهُوَ مَذْمُوم بِقَصْدِهِ غير مَحْمُود على فعلهوَجُمْلَة الْأَمر أَن من أَرَادَ شَيْئا وَاتفقَ مِنْهُ غَيره يُقَال1 / 424نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي