215الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤عباد الله﴾وللغاية ك (إِلَى) نَحْو: ﴿وَقد أحسن بِي﴾أَي: إِلَيّوللمقابلة، وَهِي تدخل تَارَة على الثّمن نَحْو: ﴿وشروه بِثمن بخس﴾ وَتارَة على الْمُثمن نَحْو: ﴿فَلَا تشتروا بآياتي ثمنا قَلِيلا﴾وللحالية: نَحْو: (خرج زيد بثيابه) قَالَه ابْن اياز وللتجريد نَحْو: (لقِيت زيدا بِخَير)وللتوكيد، وَهِي الزَّائِدَة، فتزداد فِي الْفَاعِل وجوبا نَحْو: ﴿أسمع بهم وَأبْصر﴾ وجوازا غَالِبا نَحْو: ﴿وَكفى بِاللَّه شَهِيدا﴾ وَفِي الْمَفْعُول نَحْو: ﴿وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ وَفِي الْمُبْتَدَأ نَحْو: ﴿بأيكم الْمفْتُون﴾، وَفِي اسْم (لَيْسَ) فِي قِرَاءَة بَعضهم نَحْو: ﴿لَيْسَ الْبر بِأَن توَلّوا وُجُوهكُم﴾وَفِي الْخَبَر الْمَنْفِيّ نَحْو: ﴿وَمَا الله بغافل﴾وَالْبَاء الزَّائِدَة لَا تمنع من عمل مَا بعْدهَا فِيمَا قبلهَا وتجيء بِمَعْنى (حَيْثُ) نَحْو: ﴿فَلَا تحسبنهم بمفازة من الْعَذَاب﴾ أَي: بِحَيْثُ يفوزونوباء التَّعْدِيَة بَابهَا الْفِعْل اللَّازِم نَحْو: ﴿ذهب الله بنورهم﴾الزَّمَخْشَرِيّ يُسَمِّي بَاء التَّعْدِيَة صلَة، وَالَّذِي يَسْتَعْمِلهُ أَكثر المصنفين فِي مثل هَذَا هُوَ أَن الصِّلَة بِمَعْنى الزِّيَادَة، وندرت التَّعْدِيَة بِالْبَاء فِي المعتدي نَحْو: (صككت الْحجر بِالْحجرِ) أَي جعلت أَحدهمَا يصك بِالْآخرِوَالْبَاء القسمية: يخْتَص دُخُولهَا الْمعرفَة، ولأصالتها فِي إِفَادَة معنى الْقسم تستبد عَن أختيها بِجَوَاز إِظْهَار الْفِعْل مَعهَا وبدخولها على الْمظهر والمضمر نَحْو: (بِهِ لأعبدنه) وَالْحلف على سَبِيل الاستعطاف نَحْو: (بحياتك أَخْبرنِي) وَالْوَاو لكَونهَا فرعا لَا تدخل إِلَى على الْمظهر وَكَذَا التَّاء، لكَونهَا فرعا عَن الْوَاو لم تدخل إِلَّا على الْمظهر الْوَاحِدوَمن عَجِيب مَا قيل فِي بَاء الْبَسْمَلَة أَنَّهَا قسم فِي أول كل سُورَة، ذكره صَاحب " الغرائب والعجائب "وَالْبَاء ابدا تقع فِي الطي نَحْو: (مَا زيد بقائم) بِخِلَاف اللَّام، فَإِنَّهَا تقع فِي الصَّدْر نَحْو: (لزيد منطلق) و﴿لَأَنْتُم أَشد رهبة﴾وَالْبَاء مَتى دخلت فِي الْمحل تعدى الْفِعْل إِلَى الْآلَة، فَيلْزم استيعابها دون الْمحل، كَمَا فِي: ﴿وأمسحوا برؤوسكم﴾ فَيكون بعض الرَّأْس ممسوحا وَهُوَ الْمحل أما إِذا دخلت فِي وَسَائِل غير مَقْصُودَة مثل: (مسحت رَأس الْيَتِيم بِالْيَدِ) فَإِن الْبَاء مَتى دخلت فِي الْوَسِيلَة، وَهِي آلَة الْمسْح1 / 229نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي