163الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الاستعلاء دون التضرع ذَاتهَا لَيْسَ بِأَمْر عِنْد أهل السّنة وَإِنَّمَا هِيَ دلَالَة على الْأَمروَعند الْمُعْتَزلَة: نفس هَذِه الصِّيغَة أَمروَأمر: يسْتَعْمل تَارَة مُجَردا من الْحُرُوف فيتعدى إِلَى مَفْعُوله الثَّانِي بِنَفسِهِ فَيُقَال: (أَمرتك أَن تفعل) وَأُخْرَى مَوْصُولا بِالْبَاء يُقَال: (أَمرتك بِأَن تفعل)، وَقد يسْتَعْمل بِاللَّامِ، لَكِن التَّعْلِيل وُقُوعه على مفعوليه لَا لتعديته إِلَيْهِمَا أَو إِلَى أَحدهمَا فَيُقَال: (أَمرتك لِأَن تفعل)وَالْأَمر فِي الْحَقِيقَة: هُوَ الْمَعْنى الْقَائِم فِي النَّفس فَيكون قَوْله: (افْعَل) عبارَة عَن الْأَمر الْمجَازِي تَسْمِيَة للدال باسم الْمَدْلُولوَالْأَمر: التَّقَدُّم بالشَّيْء سَوَاء كَانَ ذَلِك بقول (افْعَل) و(ليفعل)، أَو بِلَفْظ خبر نَحْو: ﴿والوالدات يرضعن أَوْلَادهنَّ﴾، أَو بِإِشَارَة، أَو غير ذَلِك، أَلا ترى أَنه قد سمي مَا رأى فِي الْمَنَام إِبْرَاهِيم من ذبح ابْنه أمرا حَيْثُ قَالَ: ﴿إِنِّي أرى فِي الْمَنَام أَنِّي أذبحك، قَالَ يَا أَبَت أفعل مَا تُؤمر﴾وَالْأَمر حَقِيقَة فِي نَحْو: ﴿وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ﴾ أَي: قل لَهُم صلوا[وَهُوَ [مجَاز فِي الْفِعْل اللّغَوِيّ نَحْو: ﴿أَتَعْجَبِينَ من أَمر الله﴾ ﴿وشاورهم فِي الْأَمر﴾ أَي فِي الْفِعْل الَّذِي تعزم عَلَيْهِوَالْأَمر فِي الشَّأْن نَحْو: ﴿وَمَا أَمر فِرْعَوْن﴾ وَهُوَ عَام فِي أَقْوَاله وأفعالهوَفِي الصّفة نَحْو: (لأمر مَا يسود) أَي: لأي صفة من صِفَات الْكَمَالوَالْأَمر فِي الشَّيْء نَحْو: (لأمر مَا كَانَ كَذَا) أَي لشَيْء مَاوَيذكر الْأَمر وَيُرَاد بِهِ الدّين نَحْو: ﴿حَتَّى جَاءَ الْحق وَظهر أَمر الله﴾ يَعْنِي دين الله، وَالْقُرْآن، وَمُحَمّدوَالْقَوْل نَحْو: ﴿فَلَمَّا جَاءَ أمرنَا﴾وَالْعَذَاب نَحْو: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَان لما قضي الْأَمر﴾وَعِيسَى النَّبِي نَحْو: ﴿إِذا قضى أمرا﴾ أَي: إِذا أَرَادَ أَن يخلق ولدا بِلَا أَب كعيسى بن مَرْيَموَفتح مَكَّة نَحْو: ﴿فتربصوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره﴾وَالْحكم وَالْقَضَاء نَحْو: ﴿أَلا لَهُ الْخلق وَالْأَمر﴾وَالْوَحي نَحْو: ﴿يدبر الْأَمر من السَّمَاء إِلَى الأَرْض﴾وَالْملك الْمبلغ للوحي نَحْو: ﴿يلقِي الرّوح من أمره﴾1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي