155الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَإِلَى الزمانية، نَحْو: ﴿أَتموا الصّيام إِلَى اللَّيْل﴾والمكانية، ﴿من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى﴾ وَتَكون بِمَعْنى (مَعَ) وَهُوَ قَلِيل وَعَلِيهِ ﴿وَأَيْدِيكُمْ إِلَى الْمرَافِق﴾ ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالهم إِلَى أَمْوَالكُم﴾ وَالتَّحْقِيق أَنه يحمل على التَّضْمِين أَي: (مُضَافَة إِلَى الْمرَافِق) و(ضامين إِلَى أَمْوَالكُموَتَكون بِمَعْنى الظّرْف ك (فِي) نَحْو: ﴿ليجمعنكم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة﴾وَإِذا دخلت على ظَاهر أبقيت ألفها إِذْ الأَصْل فِي الْحُرُوف أَلا يتَصَرَّف فِيهَاوَإِذا دخلت على مُضْمر قلبت ألفها يَاء حملا على (على) و(لَدَى) فَإِنَّهُمَا لَا تنفكان عَن الْإِضَافَةوَإِلَى بِمَعْنى على كَمَا فِي حَدِيث: " من ترك كلا وعيالا فَإِلَيَّ "وَإِلَى وَاللَّام يتعاقبان نَحْو: ﴿وأوحي إِلَى نوح﴾ ﴿أوحى لَهَا﴾ و(إِلَيْك كَذَا): أَي خُذْهُو(اذْهَبْ إِلَيْك): أَي اشْتغل بِنَفْسِكو(إِلَيْك عني): أَي أمسك عني وكف وأصل (إِلَيْك) (إلاك) قلبت الْألف يَاء فرقا بَين الْإِضَافَة إِلَى المكنى وَغَيرهالِالْتِفَات: هُوَ نقل الْكَلَام من أسلوب إِلَى آخر، أَعنِي من التَّكَلُّم أَو الْخطاب أَو الْغَيْبَة إِلَى آخر مِنْهَا بعد التَّعْبِير الأول، هَذَا هُوَ الْمَشْهُورمِثَاله من التَّكَلُّم إِلَى الْخطاب قَوْله: ﴿وأمرنا لنسلم لرب الْعَالمين وَأَن أقِيمُوا الصَّلَاة﴾ وَمن التَّكَلُّم إِلَى الْغَيْبَة نَحْو: ﴿إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله﴾ وَمن الْخطاب إِلَى الْغَيْبَة نَحْو: ﴿ادخُلُوا الْجنَّة أَنْتُم وأزواجكم تحبرون يُطَاف عَلَيْهِم﴾وَمن الْغَيْبَة إِلَى التَّكَلُّم نَحْو: ﴿وَأوحى فِي كل سَمَاء أمرهَا وزينا﴾وَمن الْغَيْبَة إِلَى الْخطاب نَحْو: ﴿وسقاهم رَبهم شرابًا طهُورا﴾ وَقَوله تَعَالَى: (إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود، وَإنَّهُ على ذَلِك لشهيد، وَإنَّهُ لحب1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي