1117

كفاية النبيه شرح التنبيه في فقه الامام الشافعي

محقق

مجدي محمد سرور باسلوم

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

م ٢٠٠٩

مناطق
مصر
وقد قيل: إن أكمل الكمال أن يقول: سبحان ربي العظيم خمسًا، أو سبعًا؛ كذا حكاه ابن يونس.
وقال الماوردي: إن أكمل الكمال أن يقول ذلك إحدى عشرة مرة، أو تسعًا.
ثم ظاهر [كلام الشيخ] أنه لا فرق في ذلك بين الإمام والمأموم، [والمنفرد]، وهو ما حكاه البندنيجي عن نصه في "الأم"، ولفظه: وأحب ألا يقصر عن هذا إمامًا كان، أو منفردًا، وهو تخفيف، لا تثقيل.
وقال الماوردي، والمتولي، والقاضي الحسين، وغيرهم: إن هذا مختص بالمنفرد، أما إذا كان إمامًا، فلا يستحب له الزيادة على الثلاث حذرًا من التطويل على المأمومين، إلا أن يؤثره.
قال القاضي الحسين، والماوردي: ومن العلماء من قال: ينبغي أن يقولها خمسًا؛ ليقولها المأموم ثلاثًا، وقد حكاه الروياني وجهًا لنا، ولم يذكر في "الحلية" -كما قيل- غيره.
قال: ثم يرفع رأسه؛ لقوله ﵇ للمسيء في صلاته: "ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا".
وقالت عائشة: "كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع، لم يسجد حتى يستوي قائمًا" رواه مسلم.

3 / 173