حميدا وَقتل يَوْم الْيَمَامَة
وَمِنْهَا أَن امْرَأَة أبي لَهب لما نزلت ﴿تبت يدا أبي لَهب﴾ جَاءَتْهُ وَمَعَهُ أَبُو بكر ﵁ فَقَالَ للنَّبِي ﷺ إِنَّهَا امْرَأَة بذيئة وأخاف أَن تؤذيك فَلَو قُمْت قَالَ (إِنَّهَا لن تراني) فَجَاءَت فَقَالَت يَا أَبَا بكر إِن صَاحبك هجاني قَالَ مَا يَقُول الشّعْر قَالَت أَنْت عِنْدِي مُصدق وانصرفت فَقلت يَا رَسُول الله لم ترك قَالَ (لَا لم يزل ملك يسترني مِنْهَا بجناحه)
وَمِنْهَا أَن رجلا ارْتَدَّ وَلحق بالمشركين فَبلغ النَّبِي ﷺ أَنه مَاتَ فَقَالَ (إِن الأَرْض لَا تقبله) قَالَ أَبُو طَلْحَة فَأتيت تِلْكَ الأَرْض الَّتِي مَاتَ فِيهَا فَوَجَدته مَنْبُوذًا فَقلت مَا شَأْن هَذَا فَقَالُوا دفناه فَلم تقبله الأَرْض
وَمِنْهَا أَن رجلا كَانَ يَأْكُل بِشمَالِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ كل بيمينك فَقَالَ لَا أَسْتَطِيع فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا اسْتَطَعْت قَالَ فَمَا رَفعهَا بعد إِلَى فِيهِ
وَمِنْهَا سُقُوط الْأَصْنَام الَّتِي فِي الْكَعْبَة بإشارته ﷺ دون مَسهَا بِشَيْء