ارجحية الامير فَمن جِهَة مَعَانِيه المبتكرة أَو المفرغة فى قالب الاجادة وَنحن لم نطلع لفتح الله على معنى يشبه قَول الامير من الرباعيات
(مَا مر تذكر الْكرَى فى بالى ... الا دَفعته رَاحَة البلبال)
(أشفقت من الجفون لمسا يُؤْذى ... أَقْدَام خيالك الْعَزِيز الغالى)
وَلَا قَوْله
(لَو لم يكن راعها فكر تصورها ... من واله وثنتها مقلة الامل)
(مَا قابلت نصف بدر بِابْن ليلته ... وَأَلْقَتْ الزهر فَوق الشَّمْس من خجل)
فهذان مِمَّا لَا قدرَة لمثل الْفَتْح على طرق بابهما وَبِالْجُمْلَةِ فهما شَاعِر الزَّمَان ولعمرى ان زَمَانا جاد بهما السنحى جدا وَكَانَ فتح الله فى حداثته من أحسن النَّاس منْظرًا وأبهاهم صباحة ورشاقة وَكَانَ أَبنَاء الغرام يَوْمئِذٍ يفدونه وَهُوَ يعرض عَنْهُم ويجافيهم حَتَّى تبدلت محاسنه فعطف عَلَيْهِم يستمد ودادهم وَكَانَت النُّفُوس قد أنفت مِنْهُ فرمته فى زَاوِيَة الهجران وفى ذَلِك يَقُول وَقد رأى اعراضا من صديق لَهُ كَانَ يألفه