(وانى من بجودك قد ترقى ... وَحل من العلى حصنا منيعا)
(خلقت على الْوَفَاء لكم مُقيما ... وأوفى النَّاس من حفظ الصنيعا)
وَمِمَّا طارحنى بِهِ فى جملَة مطارحاته انه لما كَانَ مر بِدِمَشْق قَاصِدا الْحَج شغف بِأحد أَبنَاء سراتها وَكَانَ من الاشراف قَالَ ثمَّ فارقته وتباكينا عِنْد التوديع فَكتبت اليه من الطَّرِيق مضمنا بَيت البحترى فَقلت