============================================================
والدليل على صحة ما ذهينا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه ، أن الواحد منا إذا حرك الحجمسم الساكن، أو سكن الجسم المتحرك، فتحن نعلم أته حصل أمر لم يكن (1) ، لأن الجسم قد تفير عن حاله الأول، ولا يجوز ان يكون هذا الحاصل هو الجسم لوجهين:- أحدها: أن الواحد منا ليس يقادر على إحداث الجسم، فيكون هو الذى حصل بفله والشانى: آن الجسم كان موجودا قيل تحريك الواحد منا أو تسكينه، وإيجاد الموجود محال، فيثبت أن الحاصل الذى وجد من جهة الواحد منا، هو شيء غير الجسم، وهو الذى نروم إثباته من الأعراض، ونسميه حركة أو سكونا (2) .
(1) وأما الدعرى الغانية: وهى أن هذه الأعراض مسحدثة (2)، فهذا هو مذهبنا، والخلاف فى ذلك مع طائقة من الفلاسفة، فإنهم يقولون بقدمها.
والدليل عي صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه ، أن هذه الأعراض يجوز عليها العدم، والقديم لا يجوز عليه العدم، فإذا بطل قدمها، ثبت حدوثها .
وهذه الدلالة مبنية على ثلاثة أصول :.
أحدها: أن الأعراض يجرز عليها العدم والبطلان .
والثالى:. آن القديم لا يجوز عليه العدم والبطلان .
والثالث: آنه إذا بطل قدمها ثيت حدوثها.
1 - أما الأصل الأول : و هو أنه يجرز عليها العدم والبطلان فالذى يدل عليه أن الجسم إذا كان متحركا، ثم سكن، فحال ما كان فيه من الحركة لا يخلو (4) من ثلائة أقسام:- إما آن تكون باقية فيه، مع وجود ضدها، أو منتقلة عنه (1) تكررت فى (2) : لم يكن.
(2) اتظر تعريف الحركة الحمرجانى: التمريفات ( ح96)00 و"السكون " (ص136).
(3) اتظر مسالة حدوث الأعراض فى المراحع الآتية: القاضى عبد الحمهار: شرح الاصول الحمسة (ص230- 232) والحمرحانى : شرح الواقف "(26/8، 27) والعفتارانى: شرح العناكد السنية* (94/1، 15).
صفحة ٧٢