سيكمد لون الليل وسيولد النهار ونحن ننظر في عيني بعضنا البعض وسنتم طريقينا المختلفين.
تكلمي أيتها الحبيبة وأعيدي لي الكلمات التي تترنمين بها.
36
تمتم قائلا: ارفعي ناظريك يا حبيبتي.
فزجرته مجيبة: اذهب لشأنك! ولكنه لم يبرح مكانه.
جلس أمامي وأخذ يدي بين يديه، فقلت له: دعني وشأني! ولكنه لم يذهب، قرب وجهه من وجهي، فنظرت إليه قائلا: وا خجلاه! ولكنه لم يبد أية حركة.
مست شفتاه خدي فارتعدت وقلت: لقد غلوت في جرأتك! ولكنه لم يخجل.
وضع زهرة في شعري، فقلت له: هيهات هيهات لما تبغي! ولكنه لم يغضب.
أخذ عقد الزهر من عنقي ثم ذهب، بكيت وسألت قلبي: هلا يعود؟!
63
صفحة غير معروفة