389

: «إنما عمرت الدنيا بسخافة عقول أهلها».

مسألة

[ زاد سفر الآخرة ]

قال عمر بن عبد العزيز في خطبته : «إن لكل سر زاد لا محالة وتزودوا لسفركم من الدنيا إلى الآخرة التقوى».

مسألة

[ حال الدنيا والإنسان ]

قال عمر بن عبد العزيز في خطبته : «الدنيا ليست بدار قراركم كتب الله عليها الفنا وكتب على أهلها الظعن فكم من عابر خرب عما قليل وكم من مغتبط مقيم قلقل إلى التحويل».

مسألة

[ المعجبون بشبابهم ]

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خطبته : «أين الوضاة الحنة ووجوههم المعجبون بشبابهم».

مسألة

[ قول لقمان ]

قال لقمان : «إن المؤمن إذا أبصر العاقبة من الندامة»(1) .

مسألة

[ زينة القلب ]

قال مهل : «لم يتزين القلب بشيء أفضل من علم العبد بأن الله تعالى شاهده حيث يكون».

مسألة

[ كيفية نوال الجنة ]

قال ذا النون المصري(2) : «ينال العبد الجنة بحسن الاستقامة ليس فيهان وغان واجتهاد ليس معه سهو ومراقبة الله تعالى في السر والعلانية».

النهج الحادي عشر

في الزهد وأحكامه

[ معنى الزهد ]

__________

(1) 1- الأصح : إذا أبصر العاقبة أمن الندامة .

(2) 1- ذو النون المصري : الزاهد العارف قال الدارقطني : روى عن مالك أحاديث

فيها نظر، قلت : اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال : الفيض بن أحمد. ويقال:

كنيته : أبو الفيض. ويقال : أبو الفياض. كان عالما فصيحا، حكيما أصله من

النوبة مات سنة 245ه . كان ممن امتحن وأوذي لكونه أتاهم بعلم لم يعهدوه.

كان أول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال، وفي مقامات الأولياء، فقال:

الجهلة : هو زنديق. قال السلمي: لما مات أظلت الطير جنازته. انظر

ميزان الاعتدال 2/33 رقم 3701 .

صفحة ٦١