قال الأصمعي(1) : «شهدت أعرابية توصي ابنها : يا بني إياك والنمائم فإنها تورث الضغائن وتفرق بين الأحباء والأخلاء».
مسألة
[ أثر قبول السعاية ]
قال مصعب بن الزبير(2) : «نحن نرى قبول السعاية اشر من السعاية لأن السعاية دلالة والقبول إجازة وليس من دل على شيء لمحرزة».
مسألة
[ المدح بما ليس في الإنسان ]
قال معد بن خالد(3) : «من مدح أحدا بما ليس فيه بعثه الله يوم القيامة يعثر بلسانه».
مسألة
[ معنى الإمعة ]
قال ابن مسعود رضي الله عنه : «لا يكون أحدكم إمعة قالوا : وما الإمعة؟ قال الذي يجري مع كل ريح».
مسألة
[ شهادة ابن عباس ]
قال ابن عباس رضي الله عنهما : «إلا أزكي أحدا بعد رسول الله عليه السلام».
مسألة
[ أثر الثناء على النفس ]
قال زياد بن مسلم(4)
__________
(1) 2- الأصمعي : هو عبد الملك بن قريب، أحد الأخباريين والأئمةت الصدوقين قال الأزدي ضعيف الحديث. ميزان الاعتدال 2/662 رقم 5240 .
(2) 1- مصعب بن الزبير : مصعب بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي أمير العراقيين
أبو عيسى وأبو عبد الله كان فارسا شجاعا جميلا وسيما، حارب المختار وقتله،
سار لحربه عبد الملك بن مروان، وأمه هي الرباب بنت أنيف الكلبية وكان من
سخائه يسمى آنية النحل. قتل مصعب يوم نصف جمادى الأولى سنة 72ه
وله أربعون سنة بعد معركة رهيبة مع عبد الملك بن مروان.
(3) 2- معد بن خالد : لم أعثر له على ترجمة.
(4) 1- زياد بن مسلم : لعله زياد بن أسلم : الإمام الحجة القدوة أبو عبد الله العدوي
العمري المدين الفقيه، حدث عن والده أسلم مولى عمر، وعن عبد الله بن عمر،
وجابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع، أنس بن مالك. حدث عنه : مالك بن
أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي وغيرهم. كان له حلقة للعلم في مسجد
رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - قال البخاري : كان علي بن الحسن يجلس إلى زيد بن
أسلم فكلم في ذلك فقال : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه. انظر سير
أعلام النبلاء 5/316 - 317 رقم 153 .
صفحة ٥٦