غير ذلك . حدث عن أبي أيوب الأنصاري و أبي هريرة وابن عباس وغيرهم . = قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : «لا نعتمد على خلق رجل حتى تختبره عند الغيظ فإن لم يغضب فهو حليم».
مسألة
[ قبح الكذب ]
قالت عائشة(1) رضي الله عنها : «ما كان من خلق قبيح عند رسول الله وأصحابه عليهم السلام من الكذب فيما ينحل من صدره حتى يحدث لله
منه توبة».
مسألة
[ الصفات القبيحة ]
قال موسى عليه السلام : «يا رب أي عبادك خير عملا قال من لا يكذب ولا يفجر قلبه ولا يزني فرجه».
مسألة
[ منزلة اللسان ]
قال لقمان الحكيم لابنه : «يا بني إياك والكذب فإنه منهي كالحلم العصفور فعما قليل يغلبه صاحبه».
قال علي رحمه الله : «أعظم الخطايا عند الله للسان الكذب وشر الندامة يوم القيامة».
قال مالك : «الكذب والصدق يعركان في القلب حتى يخرج
أحدهما صاحبه».
مسألة
[ عقوبة الغيبة ]
قال مالك ابن دينار(2)
__________
(1) = انظر سير أعلام النبلاء 5/66 رقم 23 .
1- عائشة : والدها الصديق بن أبي قحافة بن عامر... بن لؤي أمها : أم رمضان
بنت عمير بن عامر بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. تزوجها
- صلى الله عليه وسلم - في شوال سنة 10 من النبوة قبل الهجرة لثلاث سنين وأنا بنت ست سنين،
وكانت عالمة في علم العربية وأشعارها والطب وعلم الحديث فهي من الذين
اشتهرت روايتهم عن رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - توفيت رضي الله عنها ليلة سبع
عشرة من شهر رمضان بعد الوتر فأمرت أن من ليلتها فاجتمع الناس وحضروا
فلم نر ليلة أكثر ناسا منها وصلى عليها أبو هريرة سنة 58ه وعبد الله بن عمر
- انظر الطبقات الكبرى لابن سعد 8/58 - 81 .
(2) 1- مالك بن دينار : معدود في ثقات التابعين، ومن أعيان كتبة المصاحف ولد في أيام
ابن عباس، وسمع من أنس بن مالك فمن بعده، وحدث عنه الأحنف بن قيس،
وسعيد بن جبير، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين وغيرهم كثير. توفي رضي
الله عنه سنة 127ه. انظر سير أعلام النبلاء 5/362 - 364 ترجمة رقم 164 .
صفحة ٥٢