493

============================================================

وقال: العلم الأكبر خشية الله .

وقال: لا تؤمرن التسويف على نفسك، ولا تمكنه من قلبك؛ فإنه محل الضلال، وفيه تنقطع الآجال، فبادز فإنك مبادر بك، وأسرع فإنك مسروغ بك، وجد فإن الأمر جد.

وقال: من كان طلب الفضائل أهم إليه من الذنوب فإنه مخدوغ، وريما كان خير أعمالنا أضر علينا من ذتوبنا.

وقال: احذر القراء المتصنعين، والعلماء المتجبرين الذين جثوا بطرق الهلكة، وصدوا الناس عن سبيل الهدى.

وقال: خضعوا لما طمعوا في نائلهم، وسكتوا عما سمعوا من باطلهم، وداهن بعضهم بعضا.

وقال: أوحى الله إلى إيراهيم: تدري لم ائخذتك خليلا ؟ لأنك تعطي الناس ولا تأخذ من أحد شيئا .

وقال: إذا رأيت الرجل قد أشر وبطر فلا تعظه، فليس للوعظ فيه موضع.

وقال: ذهب من يؤنس به، ويستراح إليه، وإن علم الله منك الضدق، رجوث أن يصنع لك، وإن كان الصدق رفع من الأرض.

وكتب إلى خذيفة المرعشي رحمه الله: ما ظئك بمن بقي لا يجذ أحدا يذكر الله معه إلأ كان آثما، وكانت مذاكرثه معصية.

قال الغزالي رحمه الله : وصدق؛ فإن مخالط الناس لا ينفك عن غيبة أو سماعها، وأحسن احواله أن يفيد علما، ولو تامئل علم أن المستفيد إنما ئريد جعل ذلك آلة لطلب الدنيا، ووسيلة للشر، فيكون معينا له، كبائع السيف لقاطع الطريق.

وكتب إليه أيضا: أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك، والمراقبة حيث لا يراك إلا هو، والاستعداد إلى ما ليس لأحد فيه حيلة، ولا ينفع الندم عند نزوله، فاحسز عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه من رقدة الموتى، وشئر 492

صفحة ٤٩٣