عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
Kawakib Durriyya
محمد عبد الرؤوف المناوي (ت. 1031 / 1621)============================================================
وقال : التواضع الا ترى أحدا إلا رأيته خيرا منك .
وقال: الدنيا جيفة، من أرادها فليصبز على مخالطة الكلاب(1) .
وقال: خلق الله القلوب مساكن للذكر فصارث مساكن للشهوات، ولا يمحو الشهوات منها إلآخوف مزعج، أو شوق مقلق.
وقال: أدركث أقواما فساقا كانوا أشد إبقاء (2) على مروءتهم من قراء هذا الزمان على دينهم: ونظر إلى رجل بيده دفتؤ، فقال: تزينوا بما شئتم، فلن يزيدكم الله إلا اتضاعا.
وقال: اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله، وتوكل تويل رجل لا يصيبه إلآ ما گتب له: وقال: قلت لوكيع رضي الله عنه : ربما عرض لي بالليل شيء فداخلني رعث. فقال: من خاف الله خاف منه كل شيء. فما خفث بعدها شيئا .
وقال: من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله .
وقال: انتبه من رقدة الموتى، وشتر للسباق؛ فإن الدنيا ميدان السابقين (3)، ولا تغتر بمن اظهر الثسك، وتشاغل بالوصف، وترك العمل بالموصوف.
وقال الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا.
وقال: يرزق الصادق ثلاثة: الحلاوة، والملاحة، والمهابة.
وأتي بباكورة فقبلها، ووضعها بين يديه، ثم قال: إن الدنيا لم تخلق لينظر إليها، بل لينظر بها إلى الآخرة.
(1) القول لعلي بن أبي طالب رواء يوسف بن أسباط عنه حلية الأولياء 238/8، المختار من مناقب الأخيار 396/أ .
(2) في الأصول: بغيأ . والمثبت من حلية الأولياء 239/8 .
(3) في (1): المتسابقين 491 11 الطبقات الصوفية 2/1
صفحة ٤٩٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬٨٢١