447

============================================================

ومن كلامه: من سره أن يقرأ علم الأؤلين والآخرين، والدنيا والآخرة فليقرأ سورة الواقعة.

وأخذ بيد أخ له، فارتقى على كناسة(1) وقال : هذه الدنياء أكلوها فأفنوها،

ولبسوها فأبلوها، سفكوا فيها دماءهم، واستحلوا محارمهم، وقطعوا ارحامهم.

وقال: ما من شيء خير للمؤمن من لخي استراح فيه من هموم الدنيا، وأمن من عذاب الآخرة (2).

وقال: إني أحسن ما اكون ظيا بالله حين يقول لي الخادم : ليس في البيت (40 قفيزء11 ولا درهم.

وقال: إذا بلغ العبد أربعين سنة فليأخذ حذره من الله .

وكان يقضي بين الثاس، ولا يأخذ أجرا من بيت المال، ولا من غيره رضي الله عنه.

(3) (176) مسلم بن يسار(4 مسلم بن يسار، المشاهذ البقار، المجاهذ المحضار، وقد قيل: (1) الكناسة: القمامة . القاموس (كنس) .

(2) في المطبوع: عذاب الله.

(3) القفيز مكيال، وهو ثماتية مكاييل عند أهل العراق، تزن تسعين رطلا بغداديا أي ما يعادل 28 كيلو غراما. متن اللغة (قفز) .

() طبقات ابن سعد 186/7، الزهد لاحمد 454، تاريخ خليفة 286، 321، طبقات خليفة 206، التاريخ الكبير 275/7، التاريخ الصغير 298/1، المعارف 234، الجرح والتعديل 198/8، الثقات لابن حبان 390/5، حلية الأولياء 290/2، طبقات الفقهاء 88، صفة الصفوة 239/3، جامع الأصول 315/15، المختار من مناقب الأخيار 1/369، تهذيب الأسماء واللغات 93/2، مختصر تاريخ دمشق* 241

صفحة ٤٤٧