446

============================================================

وشكا إليه رجل رجلا من اهل الكوفة، فقال له : كيف انت من المداراة ؟

اني أداري (1) مذه . وأشار إلى جارية له تغريل شعيرا، وقال: لي منذ خمسين 2 سنة ما تكلمت بكلمة يعتذر منها.

اسند عن: وشام بن حسان، وغيره.

ومات سنة إحدى وتسعين ومثة(1).

() (175) مسروق بن عبد الرحمن الهمداني مسروق بن عبد الرحمن الهمداني، العالم الربانئ، العارف بربه، الهائم في به، الذاكر لذنبه، وقد قيل: التصؤف : التشئر للورود واللحوق، والتبضر في الوجود والطروق.

سرق وهو صغير فسشيي به.

وكان من المبالغين في الورع، شفع شفاعة، فأهدي له دجاجة، فغضب وردها، وقال: لو علمت ما في قلبك ما تكلمنت في حاجتك، ولا اتكلم فيما بقي منها أبدا.

(1) في حلية الأولياء 266/8: إني اداري حتى ادارى.

(2) في (ب): وثمانين (*) طبقات ابن سمد 76/6، تاريخ خليفة 251، طبقات خليفة 149، التاريخ الكبير 35/8، التاريخ الصغير 150/1، المعارف 432، الجرح والتعديل 396/8، الثقات لابن حبان 456/5، حلية الأولياء 95/2، تاريخ بغداد 232/13، طبقات الفقهاء 79، صفة الصفوة 24/3، المختار من مناقب الأخيار 367/أ، أسد الغابة 354/4، تهذيب الأسماء واللغات 88/2، مخصر تاريخ دمشق 243/24، تهذيب الكمال 451/27، تاريخ الإسلام 75/3، سير أعلام النبلاء 13/4، تذكرة الحفاظ 46/1، العبر 68/1، الإصابة ترجمة 8406، تهذيب التهذيب 109/10، النجوم الزاهرة 161/1، طبقات الشعراني ا/28، طبقات الحفاظ للسيوطي 14، شنرات النهب 71/1. وتوفي مسروق سنة 63 للهجرة (طبقات ابن سعد 84/6، تاريخ خليفة 251) فهو من رجال الطبقة الأولى.

445

صفحة ٤٤٦