الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
محمد بن يحيى مداعسودخل أبو حنيفة يوما مكتب الدرسة الصبيان فوجد فيهم الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام فأراد أن يمتحنه قبل أن يأخذ معتقده عن آبائه عليهم السلام فقال له: ممن المعاصي؟ ففكر ذلك الصبي عليه السلام يسيرا مطرقا إلى الأرض بصره، ثم رفع رأسه وقال مخاطبا لأبي حنيفة: لا يخلو الحال من ثلاث: إما وهي من الله تعالى فهو أجل أن يعذب عبده على ما خلق فيه، أو من الله ومن العبد فالقوي أولى باللوم من الضعيف، أو من العبد فإليه يتوجه الأمر والنهي، فنظم بعضهم هذه الحادثة فقال:
لن تخل أفعالنا اللاتي نذم بها .... إحدى ثلاث خلال حين ننشيها
إما نفرد بارينا بصنعتها .... فيسقط اللوم عنا حين نأتيها
أو كان يشركنا فيها فيلحقه .... ما سوف يلحقنا من لائم فيها
أو لم يكن لإلهي في جنايتها ذنب .... فما الذنب إلا ذنب جانيها
سيعلمون غدا عند الحساب لهم .... أهم بروها أم الرحمن باريها
صفحة ٤٤٥