كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
الإيجاز في الطب
لجمال الدين: يوسف بن أحمد الغرناطي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.
الإيجاز في القراءات السبع لأبي محمد: عبد الله بن علي، الشهير: بسبط الخياط. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
الإيجاز في الألغاز للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
الإيجاز في الفرائض لأبي اللبان: محمد بن عبد الله بن أحمد البصري. المتوفى: سنة ٤٠٢.
الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو يأتي قريبا. وفي: (مختصر المحرر) . يأتي في: الميم.
الإيجاز لابن القيم ....
إيساغوجي هو لفظ يوناني، معناه: الكليات الخمس، أي: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام. وهو: باب من الأبواب التسعة للمنطق. وقال بعضهم في ضبطه: (شعر) جنس وفصل ونوع وخاصه عرض عام * جمله را إيساغوجي كردند نام وصنف فيه جماعة من المتقدمين، والمتأخرين: كفرفوريوس الحكيم. ومختصر: (كتاب فرفوريوس) . لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي. المقتول سنة: ست وثمانين ومائتين. ومنهم: الشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة ... والمشهور المتداول في زماننا هو: (المختصر) . المنسوب إلى: الفاضل، أثير الدين: مفضل بن عمر الأبهري. المتوفى: في حدود سنة سبعمائة. وهو مشتمل على: ما يجب استحضاره من المنطق. سمي: إيساغوجي، مجازا من باب إطلاق اسم الجزء، وإرادة الكل، أو المظروف على الظرف؛ أو تسمية الكتاب باسم مقدمته. وله شروح، وحواش منها:
شرح: حسام الدين: حسن الكاتي المتوفى: سنة ٧٦٠. وهو: شرح مختصر بالقول. أوله: (الحمد لله الواجب وجوده ... الخ) . ومن الحواشي (١/ ٢٠٧) على هذا الشرح: حاشية البردعي. أولها: (الحمد لمن حمده أحسن كل المقول ... الخ) . وعلى هذه الحاشية: حاشية. ليحيى بن نصوح بن إسرائيل. أولها: (الحمد لله الذي غفر لآدم بعد ما عصاه ... الخ) . ومن حواشي: (شرح الحسام): حاشية. لمحيي الدين التالثي. وحاشية: الشرواني. وهي تامة. أولها: (الحمد لله الذي علمنا الذات، والصفات، ... الخ) . وحاشية: لمولانا: قره جه أحمد. المتوفى: سنة ٨٥٤. وحاشية: للفاضل الأبيوردي. وحاشية: لبعض المنطقيين. أولها: (الحمد لله الذي يسر لنا طريق الاكتساب ... الخ) . ألفها لأمير: سلطان علي. وفي إعراب (الحسام): (ينبوع الحياة) لمحمد بن علي الملطي. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان ... الخ) . ألفه: لخضر بك بن أسفنديار، حين قرأ عليه. ومن شروح (إيساغوجي):
الإيجاز في القراءات السبع لأبي محمد: عبد الله بن علي، الشهير: بسبط الخياط. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
الإيجاز في الألغاز للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
الإيجاز في الفرائض لأبي اللبان: محمد بن عبد الله بن أحمد البصري. المتوفى: سنة ٤٠٢.
الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو يأتي قريبا. وفي: (مختصر المحرر) . يأتي في: الميم.
الإيجاز لابن القيم ....
إيساغوجي هو لفظ يوناني، معناه: الكليات الخمس، أي: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام. وهو: باب من الأبواب التسعة للمنطق. وقال بعضهم في ضبطه: (شعر) جنس وفصل ونوع وخاصه عرض عام * جمله را إيساغوجي كردند نام وصنف فيه جماعة من المتقدمين، والمتأخرين: كفرفوريوس الحكيم. ومختصر: (كتاب فرفوريوس) . لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي. المقتول سنة: ست وثمانين ومائتين. ومنهم: الشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة ... والمشهور المتداول في زماننا هو: (المختصر) . المنسوب إلى: الفاضل، أثير الدين: مفضل بن عمر الأبهري. المتوفى: في حدود سنة سبعمائة. وهو مشتمل على: ما يجب استحضاره من المنطق. سمي: إيساغوجي، مجازا من باب إطلاق اسم الجزء، وإرادة الكل، أو المظروف على الظرف؛ أو تسمية الكتاب باسم مقدمته. وله شروح، وحواش منها:
شرح: حسام الدين: حسن الكاتي المتوفى: سنة ٧٦٠. وهو: شرح مختصر بالقول. أوله: (الحمد لله الواجب وجوده ... الخ) . ومن الحواشي (١/ ٢٠٧) على هذا الشرح: حاشية البردعي. أولها: (الحمد لمن حمده أحسن كل المقول ... الخ) . وعلى هذه الحاشية: حاشية. ليحيى بن نصوح بن إسرائيل. أولها: (الحمد لله الذي غفر لآدم بعد ما عصاه ... الخ) . ومن حواشي: (شرح الحسام): حاشية. لمحيي الدين التالثي. وحاشية: الشرواني. وهي تامة. أولها: (الحمد لله الذي علمنا الذات، والصفات، ... الخ) . وحاشية: لمولانا: قره جه أحمد. المتوفى: سنة ٨٥٤. وحاشية: للفاضل الأبيوردي. وحاشية: لبعض المنطقيين. أولها: (الحمد لله الذي يسر لنا طريق الاكتساب ... الخ) . ألفها لأمير: سلطان علي. وفي إعراب (الحسام): (ينبوع الحياة) لمحمد بن علي الملطي. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان ... الخ) . ألفه: لخضر بك بن أسفنديار، حين قرأ عليه. ومن شروح (إيساغوجي):
1 / 206